قضايا اجتماعية

إيحاءات جنسية.. إغتصاب ومخدرات رقميّة.. قد يكون هناك ألف “جورج مبيّض”! هلمّوا للحيطة والحذر…

كتبَ جوني خلف:

جميعنا يعلم كيف أنّ تيك توك يتيح للمستخدمين إنشاء ومشاركة مقاطع فيديو قصيرة بشكل سهل ومباشر، وهذا ما يجذب العديد من الأطفال إلى استخدامه. ومع ذلك، هناك مجموعة من المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال أثناء استخدامهم لتطبيق تيك توك، أبرزها مضمون المحتوى ، حيث يمكن للأطفال أن يصادفوا مقاطع فيديو تحتوي على مشاهد عنف أو إيحاءات جنسية أو مواد غير لائقة، ممّا قد يتسبب في تأثير سلبي على نفسية الأطفال وتشجيعهم على تقليد السلوكيات الخاطئة، إضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون تيك توك مدمنًا، حيث يمكن للأطفال أن ينفقوا ساعات طويلة وبشكل يومي في مشاهدة المقاطع وإنشاءها، مما قد يؤثر سلبًا على وقتهم الدراسي وعلاقاتهم الاجتماعية الحقيقية، حيثُ تُعَد مشكلة الادمان على الألعاب الإلكترونية والتطبيقات من أبرز التحديات التي تواجه الأطفال في العصر الحديث. ومن المخاطر الشائعة أيضًا، هي الخصوصية والأمان، إذ يمكن للأطفال أن يتعرضوا للتحرش أو الانتهاكات عبر تبادل المعلومات الشخصية أو التواصل مع أشخاص غير معروفين على تيك توك أو إغراءهم بهدايا وأموال بهدف استدراجهم ومن ثمّ اغتصابهم كما حصل مع ضحايا التيك توكر اللبناني المدعو “جورج مبيّض” الذي أوقفته القوى الأمنية مؤخرًا حيث تبيّن أنه يشكّل عصابة من ثلاثين شخصًا للهدف عينه . من هنا، على الأهل والمربين مراقبة استخدام الأطفال للتطبيق وتوعيتهم بأهمية عدم مشاركة المعلومات الشخصية مع أحد والأفضل من ذلك هو حذف هذا التطبيق عن هواتف أبنائهم إذا أمكن… وهنا نُشير أيضًا الى أنّ هناك العديد من النساء والرجال يقومون بنشر فيديوهات ذات محتوى فارغ وساخر أو ما يُعرف ب اللايف، وكل ذلك أمام أبنائهم ممّا قد يشجّعهم بشكل غير مباشر الى الغوص بهذه الهرطقات! أتدرون ماذا تفعلون؟! فالبعضُ منكم سبب أيضًا!

فعلى الأهل والمربين أن يكون لهم دور نشط في المراقبة وتوجيه اولادهم بشأن السلوكيات الصحيحة على الإنترنت والتوازن بين الاستمتاع بالتكنولوجيا وحماية الأطفال من المخاطر الكبيرة التي قد تنجم عن استخدام التطبيقات التي تُعتبر في مكانٍ ما نوع من أنواع المخدرات الرقمية والتي قد تودي بمجتمع عن بكرة أبيه الى ما لا يُحمَد عقباه..

كما التدريس، “علّموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل” وخصّصوا معهم أوقاتًا للصلاة ، فمن هُنا تُعقّم الأدمغة وتهدأ النفوس.

جوني خلف
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى