واشنطن تلوّح بتوسيع العقوبات على حزب الله.. والضغط قد يطال حلفاءه وشبكاته الاجتماعية

جاء في صحيفة “الجمهورية”
نُقل عن مسؤول أميركي قوله، إنّ «واشنطن تقف بقوّة إلى جانب حكومة لبنان في جهودها الرامية إلى تأكيد سلطة الدولة على كامل أراضيها، ورفع التهديد الذي يشكّله سلاح «حزب الله» على اللبنانيّين قبل غيرهم في المنطقة». وأضاف: «سلاح الحزب يشكّل عامل توتر دائم يهدِّد الاستقرار في لبنان، ويشكّل العائق الأساس أمام إعادة نهوضه، بالتالي فإنّ نزعه بات ضرورة ملحّة وعاجلة، وواشنطن تدعم بقوّة إدارة الرئيس عون وحكومته، وأي قرار أو أي خطوة تُتخذ في هذا الشأن، ولن تتأخّر في توفير ما تتطلّبه الدولة اللبنانية من دعم لإعادة لبنان إلى سابق عهده، ينعم بالرخاء وازدهار، اللذَين يشكّلان النقيض لهدف «حزب الله» وأجندته الإيرانية».
وبحسب المسؤول عينه، فإنّ «حزب الله» بات يواجه عزلة في لبنان، وعلى مستوى هيكليته، بات يواجه وضعاً خانقاً وصعوبة شديدة في توفير قدرات الاستمرار، على غرار ما كان عليه حاله بعد تلقّيه الضربات العسكرية الإسرائيلية المتتالية، وما جرّت عليه من خسائر بشرية هائلة بآلاف القتلى في صفوفه، بالإضافة إلى الضغوط المالية والانسداد شبه الكامل لطرق تهريب الأموال إليه، والتي صارت أكثر تشدّداً في الآونة الأخيرة»، ووفق ما يُنقَل عنه، لم يستبعد المسؤول الأميركي مبادرة الولايات المتحدة إلى تصعيد ضغطها على «حزب الله»، واتخاذ إجراءات عقابية أكثر صرامة للتضييق عليه أكثر فأكثر، وحتى توسيع دائرة العقوبات لتشمل كافة الجهات الحليفة والصديقة أو القريبة من «حزب الله»، وكذلك على الإطارات أو الشبكات الاجتماعية التي بات الحزب يلوذ إليها لمساعدته على تخفيف أعبائه والحفاظ على حضوره داخل البيئة الشيعية والمؤسسات اللبنانية.




