قضايا اجتماعية

لا تجعلنَّ الغاية تبرر الوسيلة…

سلامٌ اسود الى “ميكيافيلي”

كتَبَ “جوني خلف”

الغاية تبرر الوسيلة، إذ تعبّر هذه العبارة عن مفهوم الاحتيال للوصول إلى الهدف المرجو. كإستخدام وسائل غير مشروعة أو غير أخلاقية لتحقيق هدف معين، يمكن أن يكون مرتبطًا بالأعمال التجارية، السياسة، والعلاقات الشخصية، أو أي مجال آخر يتطلب تحقيق هدف معيّن، حيث تُعتَبَر هذه الظاهرة شائعة في مختلف المجتمعات والثقافات، وقد يتم استخدام الاحتيال كوسيلة للحصول على نفع شخصي على حساب الآخرين، أو لتجنب مواجهة عواقب القرارات الخاطئة، أو لتحقيق مكاسب مالية سريعة أو الوصول لأشخاصٍ ما لهدف في نفسِ يعقوب، فتتنوّع أشكال الاحتيال وسبل تنفيذها، حيثُ تشمل مثل هذه الأفعال تقديم معلومات كاذبة، تبلّي على الآخرين وتشويه سمعتهم لأهدافٍ ما أو لكسب أشخاص على حساب أشخاص وهناك من يتلاعب بالوقائع، وتزوير الوثائق، وغيرها من الأساليب غير النزيهة، إذ يتسبب في خسائر مالية وأضرار جسيمة، ومنها الأخلاقية والأدبيّة أيضًا، إن كان على الصعيد الشخصي للأفراد أو المؤسساتي. لذا يُعتبر الاحتيال من السلوكيات الخطيرة وغير المقبولة، ويتطلب توعية المجتمع بخطورته وضرورة محاربته، وعلى الأفراد والمؤسسات وأيٍّ كان من يكن، أن يكونوا حذرين ويتبنوا مبادئ النزاهة والأمانة في تعاملاتهم اليومية لتفادي الاحتيال. من هُنا، علينا أن ندرك أن الاحتيال للوصول إلى الهدف ليس سوى “خدعة خبيثة” سريعة ومؤقتة، وأنه لا يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية على المدى البعيد، لا بل قد يأخذ “بالفاعل والمفعول به” الى ما لا يُحمَدُ عُقباه، فالتصرف بنزاهة وأمانة هو السبيل الوحيد لتحقيق النجاح والرضا الدائم في حياتنا “الشخصية” والمهنية والإلهيّة. وكما نقول دائمًا.. “لنكن إنسان”

جوني خلف
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى