سياسة

السلاح يُقفل باب الانسحاب… ولبنان أمام خطر توسّع الاحتلال

 

قالت مصادر ديبلوماسية لـ”الجمهورية”، إنّ الكباش اللبناني بلغ مرحلة دقيقة، حيث أنّ كل طرف يعتبر أنّ وجوده ربما يكون على المحك. وإذ رفضت إيران و”حزب الله” إجراء أي مراجعة لحسابات السلاح، باعتبار جبهة لبنان مع إسرائيل جزءاً من النزاع الشرق أوسطي الواسع، ربطت إسرائيل والولايات المتحدة وقف العمليات العسكرية والانسحاب جنوباً بشرط تفكيك منظومة “حزب الله” العسكرية والأمنية والمالية بكاملها، وحصر القرار اللبناني تماماً بالدولة. واللافت هو، إعلان الجيش الإسرائيلي أنّه سيجري هذا الأسبوع مناورات في الشمال والوسط، تحاكي سيناريوهات دفاعية متعددة الجبهات.

 

وتأتي هذه المعادلة في لحظة زمنية حرجة، إذ تضبط المواعيد على ساعتي الانتخابات الإسرائيلية والأميركية. ووفق المصادر، يبدو لبنان مكشوفاً بكامله أمام احتمال توسيع الاحتلال وجرف القرى في حال اندلاع المواجهة الإقليمية الشاملة، وهو ما يعني أنّ استمرار العجز عن ابتكار تفاهم داخلي سيجرّ البلد نحو الممر الأخطر، حيث يُخشى مزيد من ضياع الجغرافيا الجنوبية والتهجير والتدمير. وبين انسداد أفق المفاوضات العسكرية التي جرت في تامبا الأسبوع الفائت، وتصاعد التهديدات الإسرائيلية على وقع العدّ العكسي لانتخابات الكنيست، واحتدام النزاع الداخلي حول ملف المتفجرات والسلاح، يندفع لبنان حثيثاً نحو خيارات صعبة لا تتحمّل أي هامش للمناورة.

“الجمهورية”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى