لبنان يترقّب ما بعد الثلاثاء… تحذيرات أميركية ومخاوف من اتّساع الحرب

جاء في “اللواء”
يعيش لبنان ايام ترقّب صعب لما سيحصل في المنطقة قبل او بعد الانتخابات الاميركية والاسرائيلية، وسط استمرار حشد القوى العسكرية والاساطيل والاستعدادت العسكرية في اميركا واسرائيل وايران، وتحذيرات السفارات الاميركية لرعاياها في الشرق الاوسط.واكدت مصادر رسمية لـ «اللواء» ان لا شيء جديدا محليا والبلاد كما دول المنطقة بحالة ترقب وأنتظار، وسنرى ماذا سيحمل الاسبوع المقبل بعد الانتخابات الاسرائيلية المقررة غدا الثلاثاء..
لكن السلطات الرسمية انصرفت بعد فشل مفاوضات تامبا اللبنانية – الاسرائيلية الى الالتفات اكثر الى الوضع الداخلي، عبر زيارة طويلة ملفته للنظر جوزاف عون الى طرابلس استمرت طيلة يوم السبت، وتفقد خلالها كل مرافق المدينة الاقتصادية والامنية والقضائية والبيئية، والتقى نوابها وفعالياتها على اختلاف مشاربهم. ووعد «بانتهاء زمن الحرمان والإقصاء والتهميش».
وفي امن المنطقة، جددت السفارة الأميركية في لبنان في بيان تفصيلي طويل، التحذير الخاص بالسفر إلى لبنان: «لمواكبة التهديد المتمثل في تصاعد العدوان الإقليمي من قبل جماعة الحوثي المدعومة من إيران. تعتبر الضاحية ومناطق جنوب بيروت مناطق بالغة الخطورة أيضاً وذلك بسبب مخاطر الإرهاب والاختطاف ووجود ذخائر غير منفجرة والنزاع المسلح».
وأعلنت السفارة الأميركية في بيروت: انه نظرًا للوضع الأمني المتقلب، يُنصح بشدة المواطنين الأميركيين بتجنب السفر إلى بيروت بما في ذلك منطقة الضاحية، في هذا الوقت.ولا تزال البيئة الأمنية غير مستقرة، وهناك خطر كبير لتبادل إطلاق النار والهجمات الصاروخية وغيرها من أعمال العنف المسلح».
وبدأت السفارة بتقليّص أفراد طاقمها الدبلوماسي وحثت الرعايا على الاستعداد لأي طارئ.
وجاء التحذير من ضمن تحذيرات مماثلة للسفارت الاميركية في عدد من دول في الشرق الاوسط هي اسرائيل والسعودية والامارات والكويت والعراق وقطر والاردن وغيرها.الى جانب تقليص عدد الدبلوماسيين في بعض هذه السفارات، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية الأميركية من اتساع رقعة المواجهة مع إيران.
وكشفت وكالة «أسوشيتد برس»، عن مذكرة استخباراتية سرّية وُجّهت الجمعة إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أعدّها مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون، حذّر فيها من أن الأجهزة الأميركية تلقت معلومات تؤكد أن إيران «زادت بصورة كبيرة جهودها لاستهداف الموظفين الأميركيين» في هذه الدول.




