بيروت تنتظر زيارة “بوريل”.

على وهج استعادة جبهة الجنوب إيقاع المواجهات ما قبل الردّ على اغتيال القيادي العسكري في “حزب الله” فؤاد شكر، وتَعاظُم المخاوف من أفقها ما دامت أبواب هدنة غزة ما زالت موصدة، وإمكان شقِّ ممرّ آمِن للبنان من هذا الصراع شبه مستحيل بمعزل عن مآل حرب القطاع أو من دون العبور بتصعيدٍ للقتال قد يستدرجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تنتظر بيروت زيارةً لمسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل منتصف الأسبوع المقبل، ستركّز على الوضع جنوبًا، وسط رصْدٍ لِما سيَصدر عن المؤتمر الذي دعت إليه إسبانيا على نطاق وزاري من أجل غزة ولبنان منتصف أيلول/ سبتمبر الجاري وستشارك فيه الدول الأوروبية والعربية والدولية ومنظمات دولية وعربية، وفق ما جاء في “الراي” الكويتية.
خيار التصعيد قائم!
فيما تقول مصادر دبلوماسية متابعة لـ “المدن”، إنّ الرؤية الدولية للوضع في لبنان واضحة، وقد أبلغت للجميع. إما أن يُصار إلى خفض التصعيد وانتظار انتهاء الحرب على غزة، وبعدها يتم العمل على إنضاج صفقة سياسية ودبلوماسية كبيرة، يُطبَّق بموجبها القرار 1701 بشكل كامل، مع ضمانات سياسية ودولية بعدم حصول أي نشاط عسكري لاحقًا، وصولًا إلى إنجاز الترتيبات الحدودية اللازمة.
وتكمل الرسائل التي تُنقل إلى اللبنانيين، بأنه في حال لم يتم تقديم التنازلات المطلوبة من قبل حزب الله، فإنّ خيار التصعيد العسكري أو الحرب سيكون قائمًا، خصوصًا في ضوء المزيد من التهديدات الإسرائيلية والضغوط التي يتعرض لها نتنياهو، لنقل التركيز إلى جبهة لبنان.




