بقوّة ساعِد “جبران” انتم هنا.. حرّروا اصوات ناخبيكم وأعيدوها للتيّار…

كتَبَ جوني خلف في موقع الصحافة اللبنانية:
ها هم النواب الأربعة المستقيلين من كتلة “لبنان القوي” ومنهم من “التيار الوطني الحر” مباشرةً، “يصادرون” أصوات الناخبين وبفرّون بها بنواة تشكيل كتلة نيابية مستقلّة وذلك بالتنسيق مع نواب مستقلّين آخرين بحسب المعلومات المتوافرة لدينا.
وكما هو معروف في لبنان، يتم انتخاب النواب وفقًا لقوانين الانتخاب المرعية الاجراء، حيث يتكوّن البرلمان اللبناني من مئة وثمانية وعشرون نائبًا يتم انتخابهم لمدة أربع سنوات، إذ يقوم المواطنون في يوم الانتخابات بالذهاب إلى المراكز الانتخابية والتصويت لاختيار ممثليهم في البرلمان، حيث يتم توزيع المقاعد وفقًا لنظام الانتخاب، ويُختار النواب بناءً على نسبة الأصوات التي حصلوا عليها في كل دائرة انتخابية مضاف إليها الأصوات التفضيلية، وتتمثل الدوائر الانتخابية في لبنان في محافظات البلاد، ويتم تقسيم المقاعد بحسب عدد السكان في كل دائرة، حيث تُخصص لكل دائرة عدد معيّن من المقاعد التي يتنافس عليها المرشحون، وذلك ضمن لوائح تضعها عادةً الأحزاب اللبنانية والتي تكون في طبيعة الحال “طاحنة” و “معلّبة” اذا صحّ القول، ناهيك عن المستقلّين بالنوادر…
إذًا ومن هذا المنطلق وليس دفاعًا على “التيار الوطني الحر” طبعًا، لكن لنكن موضوعيين كما هو يجب أن نكون..
نتوجّه مباشرةً الى النواب المستقيلين من التيار المذكور ونسألهم: “كيف تشعرون حينما تتواجدون تحت قبّة المجلس النيابي وانتم في مواجهة مباشرة كخصم للتيار او كمنفصلين منه وعنه، والذي أتى بكم كنواب بأصوات مناصريه؟! اليس هناك من خجلٍ يولد لديكم أقلّه أمام ناخبيكم الذين أعطوكم أصواتهم كرمة للتيار الذي وضعكم على لوائحه؟! أليس هذا نوع من انواع “المصادرة” وخداع الناس والذهاب بأصواتهم الى حيث لا يريدون؟! إن كنتم فعلًا تحملون حس وطني وتريدون “التغيير والإصلاح”، فلتستقيلوا من المجلس النيابي ولتحرّروا أصوات الناس من جعبكم واذهبوا الى المواجهة في الإنتخابات النيابية المقبلة، او “الفرعية اذا حصلت” وفقًا للدستور، وهنا يظهر لكل طرف من شخصكم الكريم حجمه الشعبي بقدراته لا بقُدرات الآخرين”.





