“شيل دولاب”! ومرحبا قانون… “يا معالي الوزير”!

كتَب “جوني خلف”
قيادة الدراجات النارية هي نشاط شائع بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، ويشمل هذا النشاط أيضًا القاصرين الذين يملكون رغبة في تجربة قيادة الدراجات النارية. ومع ذلك، فإن قيادة الدراجات النارية من قبل القاصرين تثير العديد من المخاوف والتساؤلات بسبب ما قد يتعرضون له من مخاطر ومشاكل.
فهي من الأنشطة التي تحتاج إلى مهارة وخبرة كبيرة، ويجب أن يكون الشخص الذي يمارس *هذا* النشاط ملمًا بقوانين المرور والسلامة العامة. ومن هذا المنطلق، على الفرد وقبل القيادة أن يكون ملتزمًا بارتداء الخوذة والمعدات الواقية الأخرى، وأن يكون في حالة بدنية جيدة ويمتلك مهارات قيادة جيدة.
وهنا نسأل.. “هل القاصر على دراية بالمخاطر التي قد يواجهها أثناء قيادة الدراجة النارية؟ مثل الحوادث المرورية والانزلاق والتصادمات مع المركبات الأخرى؟ هل يعي بتتبع قوانين المرور ويحترم السرعات المحددة ويكون حذرًا في التعامل مع الظروف الجوية والطرق؟ بالطبع لا! فجميعنا يدرك أن المراهقين تسيطر على ذهنيّتهم حالات التهوّر أكثر من أي وعي!”
تجدر الإشارة إلى أن قيادة الدراجات النارية من قبل القاصرين قد تكون مخالفة للقانون في بعض البلدان، وقد تتطلب تصريحًا خاصًا بالقيادة من السلطات المحلية. لذلك، على القاصر وأولياء أمره أن يلتزموا بالقوانين والتعليمات الخاصة بقيادة الدراجات النارية، وأن يكونوا على بينة بالمسؤوليات والمخاطر التي قد تنتج عن هذا النشاط. ففي لبنان مثلًا “أطفال” لا يتجاوزون الرابعة عشر من عمرهم، يمتلكون دراجات نارية، ويقودونها بإسلوب بهلواني بين السيارات والمارّة ويفتخرون بأعمالهم وعبارات تافهة *ونتيجتها* خطيرة كتلك “شيل دولاب” أي بمعنى آخر يقودون على عجلة واحدة مما يسبب خطرًا عليهم وعلى الآخرين.. ناهيك عن الإزعاج الذي يتسببون به في أوقات متأخزة من الليل.. وهنا لا نستثني أي من المناطق اللبنانية حيث تتكاثر هذه الظاهرة، علمًا أن القانون اللبناني لا يسمح بذلك.. لكن على من تقرأ مزاميرك يا *داود* ؟
وهنا نناشد وزير الداخلية القاضي بسام المولوي الفائق الإحترام ، بإعطاء هذا الموضوع أولية أهتماماته، وانزال أشد التغريمات بأولياء أمور كل قاصر يقود دراجة نارية او حتى سيارة، وذلك تفاديًا لأي كارثة “محتملة في كل دقيقة” ممكن ان تحدث *والتزامًا* منهم بالقوانين. اللهمّ اني بلّغت.





