50 شهيدا في مجزرة إسرائيلية استهدفت “منطقة آمنة” بخان يونس

استشهد عشرات الفلسطينيين إثر استهدف قوات الاحتلال الإسرائيلي خيام نازحين في منطقة بخان يونس جنوبي قطاع غزة صنفتها في وقت سابق بأنها “آمنة”، وكان من بين الضحايا أفراد من قوات الدفاع المدني.
وأكد مراسل الجزيرة أن الجيش الإسرائيلي نفذ غارات عنيفة بـ5 صواريخ على مخيمات نزوح غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة، مما أسفر عن عشرات الشهداء والمصابين.
وذكرت مصادر طبية أن القصف أسفر عن أكثر من 50 شهيدا إضافة إلى عشرات المصابين، وأكد مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن من بين الشهداء والجرحى طوقم في الدفاع المدني.
وقال مكتب الإعلام الحكومي إن الطواقم الإغاثية تواصل حتى اللحظة انتشال عشرات الشهداء والمصابين من موقع القصف، وأوضح أن المجزرة ارتكبت بينما لا تتوفر مستشفيات قادرة على استقبال هذا العدد من الشهداء والجرحى.
وتحدث مسؤول بمستشفى ناصر للجزيرة عن استقبال أكثر من 20 شهيدا وعشرات الجرحى، وأكد أن المستشفى غير قادر على استقبال المزيد.
وكان جيش الاحتلال قد صنف المنطقة التي استهدفها بـ”الآمنة”، آمرا النازحين بالتوجه إليها.
من جانب آخر، قال مراسل الجزيرة إن عدد شهداء القصف الإسرائيلي الليلة الماضية، على منزل عائلة الراعي في دير البلح وسط قطاع غزة، ارتفع إلى 5 منهم طفلان.
كما أفاد باستشهاد اثنين وإصابة آخرين في قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلا قرب الجامعة الإسلامية شرقي مدينة خان يونس.
وأضاف المراسل أن فلسطينيا استشهد وزوجته الحامل في قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلهما شرقي خان يونس.
وأكد مراسل الجزيرة إصابة أكثر من 10 أشخاص في قصف لقوات الاحتلال استهدف منزلا بشارع العشرين في مخيم النصيرات وسط القطاع، وأفاد بوصول عدد من المصابين مستشفى العودة بالمخيم وتحويل آخرين إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
ومن جانبها قالت قناة الأقصى الفضائية إن طائرات الاحتلال شنت غارات جوية عنيفة على شمال مخيم النصيرات، مما أسفر عنها إصابات بعد أن استهدف أحد الصواريخ منزلا بمحيط مدرسة الرياض.
عمليات المقاومة
من جانب آخر، يتواصل القتال الضاري من تل الهوى شمالا إلى رفح أقصى جنوب القطاع. وقالت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إن مقاتليها اشتبكوا مع قوة إسرائيلية من 8 جنود وفجروا عبوة في قوة النجدة وأوقعوا أفراد القوتين بين قتيل وجريح في تل الهوى.
كما قالت القسام إن مقاتليها فجروا دبابتي ميركافا-4 وعربتين عسكريتين في الحي نفسه. وبثت الكتائب مشاهد استدراج مقاتليها قوة للاحتلال إلى كمين.
كما أعلنت القسام أنها استهدفت دبابة ميركافا وناقلة جند تابعتين للاحتلال بقذيفتي الياسين 105، شرق مدينة رفح جنوبي القطاع. وبثت صورا لقصفها قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة في محور “نتساريم” بقذائف الهاون وصواريخ “رجوم”.
من جانبها، أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– أنها قصفت بقذائف الهاون وصواريخ 107حشود الجيش الإسرائيلي بمحيط موقع كرم أبو سالم العسكري شرق رفح.
وأعلنت السرايا أيضا استهداف الجنود الإسرائيليين المتمركزين عند بوابة معبر رفح ومحيطها بوابل من قذائف الهاون.
في محور آخر، قالت سرايا القدس إنها قصفت بوابل من قذائف الهاون تموضعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي على طول خط الإمداد في “نتساريم”.
ونشرت سرايا القدس مشاهد لما قالت إنه قصف عناصرها لتجمعات جيش الاحتلال في محيط منطقة الصناعة غرب مدينة غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت أكثر من 126 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.
المصدر : الجزيرة




