أمن وقضاء ⚖️

حرائق الجنوب مستعرة…والطيران الاسرائيلي فوق بيروت

استهدفت المدفعية الاسرائيلية، اليوم الأحد، منطقة وادي حسن بين الجبين وشيحين والمنطقة المحيطة لمجدلزون ويارين.

وأدى القصف إلى اندلاع حرائق بين بلدتي الجبين ويارين اتت على مساحات واسعة من الاحراج وأشجار الزيتون.

وسُجلت صباحاً غارة إسرائيلية على بلدة حولا الجنوبية، كما تعرضت أطراف بلدة الناقورة وأطراف بلدة الجبين في القطاع الغربي لقصف مدفعي. كذلك تعرضت بلدة الخيام لقصف مدفعي إسرائيلي. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن مهاجمته بالطائرات صباح اليوم قاذفة يستخدمها حزب الله في قرية خولة، بجنوب لبنان. وأشار إلى قصفه بالطائرات أهدافاً لحزب الله في جنوب لبنان الليلة الماضية.

ورُصد تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق بيروت، وعلى علو متوسّط فوق فوق منطقة كسروان ومناطق الشّمال.

حزب الله الذي نعى علي خليل حمد “أبو تراب” مواليد عام ١٩٨٨ من بلدة عيترون في جنوب لبنان، أعلن في سلسلة بيانات تنفيذه هجوما جويا بسرب من المسيرات الانقضاضية على مقر قيادة كتيبة المدفعية في اودم كما استهداف بالأسلحة الصاروخية موقع السماقة الإسرائيلي في تلال كفرشوبا المحتلة والتجهيزات التجسسية في موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية كذلك استهداف مرابض مدفعية اسرائيلية في الزاعورة في الجولان السوري المحتل.

في المقابل أشار موقع قناة “مكان” الإسرائيلية إلى أن التصعيد على الحدود الشمالية مع لبنان يثير احتمال نشوب حرب شاملة مع حزب الله، حيث يتناول المراقبون باستمرار العواقب التي قد تنجم عن حرب في لبنان، عسكرياً ودولياً، ولكن ما هي التكلفة الاقتصادية لمثل هذه الحرب؟ ورأى الموقع أن الثمن الاقتصادي لحرب مع حزب الله سيكون باهظاً أكثر من الحرب مع حماس في قطاع غزة بكثير، رغم مرور ثمانية أشهر على اندلاع الحرب المتواصلة على الجبهة الجنوبية، حيث إن السيناريو المحتمل لحرب على الجبهة الشمالية يعني إغلاق واسع النطاق للبلاد، وسوق العمل غير نشط، ولن يرسل الآباء أطفالهم إلى المدارس، وهذا سيؤدي إلى أضرار اقتصادية كبيرة جدًا.

وأضاف الموقع “في حال حدوث أضرار كبيرة في البنية التحتية، فإن الاقتصاد سيتوقف، وسينقلب النمو الاقتصادي ويتحول إلى نمو سلبي بنسبة 1.5%، أي تراجع، وسيرتفع العجز في الميزانية إلى أكثر من 250 مليار شيكل (أكثر من 66 مليار دولار أميركي)، لأن الدولة ستضطر إلى اقتراض مئات المليارات لتمويل الحرب وإعادة الإعمار، كما من المتوقع ان يهاجر المستثمرون الأجانب وأن تغادر الشركات متعددة الجنسيات البلاد”. وبحسب قناة “مكان”، سيؤدي هذا حتماً إلى زيادة الضرائب، التي بدورها ستجعل كل شيء أكثر تكلفة، وسيرتفع سعر صرف الدولار بشكل ملحوظ، ولن تبدو الحياة في دولة “إسرائيل” كما هي اليوم.

وتابع الموقع “سيكون وزير المالية في مثل هذا الوضع مطالبا بتخفيض كل ما لا علاقة له بالحرب، مع التركيز على الميزانيات الكبيرة مثل: التعليم، الرعاية الاجتماعية، البنية التحتية، النقل.. هذا هو المكان الذي يوجد فيه المال الوفير”. وأردف “بالتأكيد سيتعين تقليص ميزانيات في عدة مجالات مثل أموال الائتلاف، ولكنه بقيمة صغيرة، وفي مثل هذا الوضع سيكون هناك حاجة إلى تغيير كامل في الأولويات”. وختم موقع قناة “مكان” بالقول “السؤال الذي سيتعين على الحكومة الإسرائيلية الإجابة عليه قبل أن تختار الدخول في مثل هذا الوضع: هل نحن مجبرون على دفع كل هذا، فقط للعودة إلى النقطة نفسها التي بدأنا منها؟”.

المصدر: Kataeb.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى