الحوار على قاب قوسين او ادنى… وهذه بنود تسوية الـ full package

مقالات مختارة
هالة الحسيني – “أخبار اليوم”
ترى مصادر نيابية عليمة، عبر وكالة “أخبار اليوم”، ان اللبنانيين باتوا قاب قوسين او اقرب من الوصول الى طاولة التشاور او الحوار على اختلاف التسميات، جازمة ان هذا الحوار في نهاية المطاف سينعقد في المجلس النيابي برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري وحضور الاطراف والقوى السياسية وممثلي الكتل البرلمانية ولكن التوقيت لم يحدد.
واذ توضح ان الموضوع لم يعد بعيدا، تشير المصادر عينها الى ان الاتجاه هو لعقد طاولة ثم الانتقال الى عقد جلسات متتالية للهيئة العامة للمجلس النيابي من اجل انتخاب رئيس للجمهورية خصوصا ان عددا من القوى السياسية بدأت تتفهم او تقبل اهمية الحوار والتشاور.
وتعتبر المصادر انه على الرغم من التصعيد الاسرائيلي الحاصل في الجنوب الا ان افق التسوية ليس مقفلا، قائلة: الاتصالات على قدم وساق محليا، كما ان الوضع الاقليمي والدولي بشأن الحرب في غزة يحتم اجراء تسوية على مستوى المنطقة، ولبنان لن يكون بمنأى عنها. بمعنى آخر، تطورات الاوضاع في المنطقة ستفرض – كما تقول المصادر – تسوية شاملة ” full package” تفضي الى انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع قانون جديد للانتخابات النيابية يرضي الجميع، واجراء اصلاحات اقتصادية وبنيوية بدءا باعادة هيكلة المصارف الى التوازن المالي وتثبيت سعر صرف الليرة واعادة احياء عمل ادارات الدولة وانتظام عمل المؤسسات بشكل عام.
الى ذلك، تؤكد المصادر ان اتفاق “الطائف” سيبقى اساسا في اي معادلة سياسية مقبلة، ولكن مع بعض الرتوش لجهة تطبيق بعض بنوده ومن بينها اللامركزية الادارية التي يطالب بها التيار الوطني الحر والتي من الممكن السير بها – اذا اصر التيار على ذلك- مع العلم ان تطبيقها يحتاج الى بعض الوقت.




