سياسة

التشاور لا بدّ منه وإن اختلفت التسميات… والتسوية ليست بعيدة!

مقالات مختارة

كتبت هالة الحسيني في “اخبار اليوم”
غادر الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان بيروت دون الوصول الى اي نتيجة تذكر بشأن تقارب القوى السياسية بما خص الاستحقاق الرئاسي في ظل تعنت كل فريق وتشبثه بموقفه مما دفع لودريان من تحذير الاطراف اللبنانيةحين قال: “فاذا بقي الوضع على ما هو عليه فان لبنان السياسي قد ينتهي”.
وتشير مصادر نيابية بارزة، عبر وكالة “أخبار اليوم” ان التشاور لا بد منه في نهاية المطاف بين هذه القوى السياسية، خصوصا ان الجميع في انتظار تسوية دولية بشأن الوضع في لبنان، علما ان الاستحقاق الرئاسي بات مرتبطا بما يحصل في غزة، في حين ان هناك من يدفع باتجاه حل مسألة الاستحقاق الرئاسي قبل نهاية شهر تموز المقبل، حيث مع منتصف الصيف ستتجه كل الانظار الى الانتخابات الاميركية، عندها سينتظر لبنان سنة على الاقل لاعادة تصويب البوصلة نحوه واعادة تحريك عجلة الاستحقاق الرئاسي.
من هنا، فان المصادر ترجح امكانية عقد لقاء تشاوري بين اللبنانيين، و”الخيار الثالث” سيكون من المواضيع المطروحة بقوة، لافتا الى امكانية عقد الجلسات اكانت تحت عنوان الحوار او التشاور في مجلس النواب على ان يلي ذلك عقد جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية بدورات متتالية، ويتبع ذلك في فترة قد لا تتجاوز الايام تشكيل حكومة وحدة وطنية، علما ان اسماء عديدة بدأت تطرح لتسلم مهام رئاسة الحكومة، حيث ان اي اتفاق سيكون “سلة واحدة” تتضمن حلولا لعدة ملفات عالقة، تؤدي الى انطلاقة سريعة للعهد ومعالجة الازمات لا سيما الاقتصادية – المالية منها.
وترى هذه المصادر انه مع تشكيل حكومة جديدة ستبدأ الاصلاحات السياسية والاقتصادية في لبنان وأولها إعادة هيكلة المصارف والتوازن المالي لاسيما ان هناك مفاوضات ولقاءات تجري بين الحكومة والمصرفيين لوضع خطة لاعادة هيكلة المصارف والتي ستتبلور اكثر مع اقتراب التسوية في لبنان والمنطقة. وتختم المصادر مبدية اعتقادها ان هذه التسوية “ليست ببعيدة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى