فرق البحث اقتربت من موقع رصدته مسيرة.. ولا أثر لمروحية رئيسي

بعد مرور نحو 12 ساعة على سقوط مروحية الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي في منطقة وعرة قرب الحدود مع أذربيجيان، بمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غرب إيران، بسبب سوء الأحوال الجوية والضباب الكثيف، رصدت المسيرة التركية من طراز (أكينجي) المشاركة في البحث مصدرين للحرارة اليوم الإثنين يعتقد أن أحدها لحطام “الهليكوبتر”
وأعلن قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي أنه من المعتقد أن مصدرا للحرارة تم رصده هو حطام الهليكوبتر التي كانت تقل رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان بالإضافة إلى مسؤولين آخرين.
أتى ذلك، بعدما أفادت مصادر أخرى في الحرس الثوري أنها تلقت إشارة من هاتف محمول كان على متن المروحية.
مصدران للحرارة
في حين أشار الهلال الأحمر إلى أنه تم إرسال فرق الإنقاذ إلى مصدرين للحرارة بعد رصدهما خلال البحث.
كما أضاف أن هناك أكثر من 70 فريق إنقاذ قرب موقع تحطم الطائرة.
إلا أن آمال الوصول إلى موقع حطام المروحية، سرعان ما تراجعت لاحقا، مع اعلان مصادر مطلعة أن فرق الانقاذ التي وصلت إلى الموقعين اللذين رصدتهما المسيرة التركية لم تجد أي أثر لها ، حسب ما نقلت وكالة فارس.
أكثر من 4 مسؤولين على متنها
وكانت المروحية التي تقل إلى جانب رئيسي (63 عاما) الذي تولى سابقا قيادة السلطة القضائية في البلاد ووزير الخارجية، محافظ أذربيجيان الشرقية مالك رحمتي، وإمام جمعة تبريز محمد علي الهاشم، ومرافقين آخرين، هبطت وسط غابات أرسباران في محيط قرية “أوزي” وسط ضباب كثيف صعب إمكانية وصول فرق الإنقاذ إليها حتى الساعة.
كما حالت الظروف الجوية دون إمكانية هبوط مروحيات الإنقاذ في موقع الحادث.
علاقات باردة
وتشغل إيران مجموعة متنوعة من طائرات الهليكوبتر في البلاد، لكن العقوبات الدولية جعلت من الصعب الحصول على قطع غيار لها.
فيما يعود تاريخ أسطولها الجوي العسكري إلى حد كبير إلى ما قبل الثورة الإسلامية عام 1979.
يذكر أن رئيسي كان في أذربيجان في وقت مبكر اليوم مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، لافتتاح سد هو الثالث الذي بنته الدولتان على نهر أراس.
وجاءت الزيارة على الرغم من العلاقات الباردة بين البلدين، بما في ذلك الهجوم المسلح على سفارة أذربيجان في طهران عام 2023، والعلاقات الدبلوماسية بين أذربيجان وإسرائيل، التي تعتبرها طهران عدوها الرئيسي في المنطقة.
العربية




