فَعَلها “داني جبّور” رئيس بلدية عين الدلب! فهل من يتّعظ؟!

“خاص”
كما هو معروف، فإن تشغيل مضخات المياه على الطاقة الشمسية هو تقنية مستدامة وبيئية، حيث تستخدم الطاقة الشمسية لضخ المياه من الآبار أو البرك أو الأنهار دون الحاجة إلى استخدام الكهرباء العادية إذ يعتبر هذا النوع من المضخات خيارًا فعالًا لتوفير المياه في المناطق النائية وغير المتصلة بالشبكة الكهربائية بشكل دائم كما هو الحال في كافة المناطق اللبنانية، فبالطاقة الشمسية حلًا مستدامًا لتوفير مياه الشفا والري الزراعي. فهذه التقنية خيارًا مثاليًا بشكلٍ فعّال..
علاوة على ذلك، قد تقلل مضخات المياه العاملة بالطاقة الشمسية من اعتماد الأفراد على وسائل التشغيل التقليدية التي تنتج عنها انبعاثات ضارة للبيئة وتستهلك الكثير من الوقت والجهد حيث يُحتسَب لها أيضًا ميزانية قد تكون باهظة أحيانًا وعبئًا على المواطن، كشراء المياه من صهاريج مختصّة، في السوق السوداء. فاستخدام تلك التقنيات المستدامة يساهم في الحفاظ على البيئة وتوفير الموارد الطبيعية وراحة المواطن.
لذا، تشجيع استخدام هذه التقنية البيئية ودعمها واجب على الحكومات والمنظمات الدولية لتحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة. ولكن؟!!
في لبنان لا حياه لمن تُنادي، بلدٌ شبه منهار اقتصاديًا وأمنيًا، وشعب يعيش على أجنحة المغترب، ولا من يلتفت الى هذا الشعب الذي هو بحالة تخبّط يومي إن كان على الصعيد الإقتصادي وغير الإقتصادي. وهنا نسأل: هل قلتم لنا بالله عليكم كم من منطقة لبنانية تعاني من نقصٍ للمياه نتيجة إنقطاع التيار الكهربائي؟! بالطبع ليس هناك مَن لا يُعاني!! وهل هناك من قدّم حلول مستدامة لهذه المشكلة المستعصية؟!
فلا تتفاجؤوا إن قلنا لكم نعم هناك من لعب دورًا، “الطاقة” نفسها لم تلعبها.. هناك من أنعَش بلدته بنعمة المياه المستدامة.. وهنا نسمح لأنفسنا كمكتب تحرير Libanpress24 أن نتحدّث عن انجاز بكل ما للكلمة من معنى يُنسَب لرئيس بلدية عين الدلب – شرق صيدا السيّد “داني جبور”، والذي بجهدٍ جهيد منه وبالتعاون مع نائبه السيدّ زياد ناصيف ، إستطعا وبحنكة ووفاء أن يكون لبلدة عين الدلب طاقة شمسية ضخمة وذلك للمدرسة الرسمية ومضخات المياه للبلدة كافّةً. حيث أراحوا أبناء هذه المنطقة وبفضلهم أصبح لدى كل منزل ما يكفيه من المياه وبشكل يومي، ولا شك بأن الزراعة أيضًا سوف تنتعش وبالتالي الإقتصاد.. فهل من يتّعظ؟ عسى أن يكون إنجاز بلدية عين الدلب “مُعديًا” لمن استطاع إليه سبيلا…
Libanpress24.



