أمن وقضاء ⚖️

‏”مقتل حفيد السيد نصرالله في غارة بجنوب لبنان”؟ إليكم الحقيقة FactCheck

المتداول: خبر مع صورة يزعم ان “حفيد الامين العام ل#حزب الله السيد حسن #نصرالله قُتِل خلال غارة #اسرائيلية في جنوب لبنان” أخيرا.

الا أنّ هذا الزعم غير صحيح.

الحقيقة: الصورة تظهر الشهيد المجاهد عباس أحمد خليل “أبو أحمد ساجد” من مواليد 1988 من بلدة السمّاعية في جنوب لبنان، الذي نعاه “حزب الله” السبت 2 آذار 2024. ولا يمكن ان يكون حفيد السيد نصر الله من ابنته الوحيدة زينب، لأنها من مواليد 1986، اي انها تكبر الشهيد بعامين. وأكد مصدر مطلع لـ”النهار” عدم صحة الخبر المزعوم عن “مقتل حفيد السيد نصرالله”. FactCheck#

“النّهار” دقّقت من أجلكم

ما القصة؟
منذ ايام، ينتشر خبر في مواقع اخبارية، لا سيما عبرية وأجنبية، عن “مقتل حفيد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في غارة اسرائيلية في جنوب لبنان”. ووفقا للمزاعم، فإن “عباس أحمد خليل، الناشط في فرقة “الإمام الحسين”، والذي قتل في هجوم إسرائيلي السبت 2 آذار 2024 في جنوب لبنان مع اثنين آخرين، هو حفيد الأمين العام لحسن نصر الله. والده الملقب أبو علي نوح هو المرافق الشخصي لنصر الله، ويقاتل الى جانب النظام السوري والمجموعات المسلحة الإيرانية في سوريا”. وقد أُرفق الخبر بصورة لعباس أحمد خليل.

– حقيقة الصورة والخبر –
الا ان هذا الخبر خاطئ، وفقا لما يتوصل اليه تقصي حقيقته.

صحيح. الصورة المتناقلة تعود الى شهيد المقاومة المجاهد عباس أحمد خليل “أبو أحمد ساجد”، الذي نعاه “حزب الله” السبت 2 آذار 2023 (هنا، هنا، هنا، هنا…). وذكر انه من مواليد 1988 من بلدة السمّاعية في جنوب لبنان من دون ان يضيف ان له قرابة بالسيد نصرالله او انه “حفيده”.
 
ومع خليل، استشهد عنصران آخران من حزب الله، هما فاروق محمد حرب وحسين محمد بدوي، في ضربة من طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارتهم على طريق الناقورة بجنوب لبنان. وفي اليوم ذاته، نعى الحزب أربعة عناصر آخرين، قتلوا خلال غارة استهدفت منزلا في بلدة راميا ليل الجمعة 1 آذار 2024 (هنا، هنا، هنا، هنا…).
 
الا ان الشهيد خليل لا يمكن ان يكون حفيد السيد نصرالله من ابنته الوحيدة زينب. فهي من مواليد 1986، اي انها تكبر الشهيد خليل بعامين. وبالتالي لا يمكن ان تكون والدته (هنا، هنا، هنا، هنا…).

وفي اتصال بـ”النهار”، اكد مصدر مطلع عدم صحة الخبر المتناقل عن مقتل حفيد السيد نصرالله. وقال: “هذا الخبر ليس صحيحا بتاتا”.

وكان السيد نصرالله تطرق في مقابلة اجراها معه التلفزيون الإيراني وعرضها في جزئين الأول في 20 شباط 2017 والآخر في 23 آذار 2017 (هنا، وهنا) الى أولاده الخمسة، بينهم نجله الشهيد هادي. وقال: “أبدأ من الصغير، اسمه محمد مهدي، عمره تقريبا 15 أو 16 عاما، ويدرس في الثانوية وطبعا هو ليس متزوجا ويكمل دراسته. ولدي الأكبر منه محمد علي، متزوج ولديه ولدان ويشتغل في إحدى وحدات حزب الله. وبعده ابنتي زينب متزوجة ولديها 4 أولاد وتكمل دراستها في الحوزة والجامعة وطبعا هي تعيش في بيتها بشكل طبيعي جدا.

وعلّق على ما يقال بأن زوج ابنته “صهره” هو مرافقه الخاص، نافياً هذا الأمر. وقال: “هو ليس من فريق المرافقة، لكنه يعمل في إحدى وحدات الحزب بعيدا عن التواصل المباشر معي. وأساسا أنا لا أحب أن يشتغل معي أقاربي بشكل مباشر. علاقته معي فقط لأنه صهري كعلاقة أولادي وأصدقائي وأخوتي معي. ولدي الكبير اسمه محمد جواد، وهو متزوج كذلك ولديه 4 أولاد، وطبعا يعيش بشكل مستقل ويشتغل في إحدى وحدات الحزب”.

النهار

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى