هوكشتاين: التصعيد ليس في صالح أي طرف ولا يوجد شيء اسمه حرب محدودة

وصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي الموفد الأميركي آموس هوكشتاين ، وتوجه مباشرة الى مقر الرئاسة الثانية في عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري ، بحضور السفيرة الأميركية ليزا جونسون.
ولدى استقبال بري لهوكشتاين، وقبيل التقاط الصور أشار الموفد الأميركي باتجاه الرئيس بري وقال: “The Boss يقرر” إن كان سيلتقط صورة لهما وهما يتصافحان، فردّ بري عليه بالقول “لماذا هل نحن مختلفون”؟
وفي ختام اللقاء قال هوكشتاين: “إن التصعيد ليس في صالح أي طرف، ولا يساعد لبنان على إعادة البناء والتقدم”. وتابع أن زيارته اليوم باسم الولايات المتحدة للتوصل إلى تسوية دبلوماسية تحقق الرخاء للبنان وأنه لا يوجد شيء اسمه حرب محدودة. مشدداً على أن “الحل الدبلوماسي هو المخرج الوحيد” لوقف التصعيد بين لبنان وإسرائيل.
وأكد في مؤتمره الصحافي، على التزام بلاده العمل مع الحكومة اللبنانية للتوصل الى حل دبلوماسي، ووضع حدّ للعنف في جنوب لبنان، وعودة الجميع على طرفي الحدود الى منازلهم بأمان.
وأشار الموفد الأميركي الى أن واشنطن تعمل من أجل التوصل لهدنة في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن، واستطرد قائلا إنه في حال التوصل الى هذه الهدنة “لا يعني أنها ستمتد الى جنوب لبنان”.
وعلى عكس ما تردد في الساعات الماضية، فبحسب معلومات الـ”النهار” أن هوكشتاين لم يأت بأي طرح مكتوب أو خطة حل جديدة، إنما يحمل أفكاراً متقدمة لما سبق وناقشه مع القيادات اللبنانية.

تأتي هذه الزيارة في ظل أجواء تصعيدية ميدانياً لاسيما في جنوب لبنان، وبحسب معطيات الـ”النهار” فإن المؤشرات المتوافرة حيال هذه العودة لكبير مستشاري البيت الأبيض لشؤون أمن الطاقة، تثير القلق المتعاظم بدل الانطباعات المتفائلة، انطلاقا من تعثر المفاوضات بين حماس واسرائيل آخرها في القاهرة أمس الأحد. الى جانب ما نقلته وسائل إعلام أميركية عن تصعيد ميداني بري اسرائيلي تجاه لبنان في الربيع أو الصيف المقبلين.
وفي تطور لافت على الساحة الجنوبية، أعلن “حزب الله” في بيانين منفصلين عن استهداف قوة اسرائيلية حاولت التسلل في منطقة وادي قطمون مقابل رميش بالأسلحة الصاروخية وحقّقوا فيها إصابات مباشرة.
إضافة الى استهداف قوة أخرى من لواء غولاني حاولت التسلّل إلى داخل الأراضي اللبنانية من جهة خربة زرعيت مقابل بلدة راميا حيث جرى تفجير عبوة ناسفة كبيرة، ثم استهدف بعدد من قذائف المدفعية وتمّ تحقيق إصابات مباشرة.
النهار




