وسائلُ التّواصلِ الاجتماعيّ بين السلبيِ والإيجابيِ

كتبت جيسي مراد
باتَ استخدامُ منصّاتِ التّواصلِ الاجتماعيّ جزءًا أساسيًّا في كافّةِ المجتمعاتِ ، للتّواصلِ مع الأشخاصِ في العالمِ بالإضافةِ إلى استقبالِ المعلوماتِ واستعمالِها .
مما، لا شكَّ، أنّ هذا التّقدمَ التكنولوجيَّ أثرٌ في تغييرِ الحياةِ النّمطيّةِ للأفرادِ من خلالِ تأثيرٍ إيجابيٍّ وسلبيٍّ …
وتتّضحُ سلبياتُ التّواصلِ الاجتماعيِّ في عدمِ الاتّصالِ المباشرِ، وتواصلِ المشاعرِ بين الأفرادِ، ما يؤدي إلى ازديادِ فرصِ التّفكّكِ الاجتماعيِّ .
كما تتأثّرُ الخصوصيّةُ من خلالِ اقتحامِ حياةِ الآخرين وانتقادِ عيوبِهم، إلى ذلك, نلاحظُ أيضًا انتشارَ ظاهرةِ التّنمّرِ على الآخرين .
وهذا ما يؤدّي إلى إصابةِ العديدِ من الأشخاصِ بمشاكلَ كثيرةٍ، أكثرُها نفسيّةٌ والّتي تصلُ إلى درجةِ الاكتئابِ والعزلةِ..
من جهةٍ أخرى، لوسائلِ التّوصلِ الاجتماعيِّ تأثيراتٌ إيجابيّةٌ، ونرى منها:
_تبادلُ الخبراتِ الحياتيّةِ في مختلفِ المجالاتِ وسهولةِ التّواصلِ .
_بناءُ شبكاتِ علاقاتٍ بين القريبين والبعيدين واكتسابُ الوعي والمهاراتِ عندهم …
_المساعدةُ في تنميةِ ذاتِهم من خلالِ كلِّ ما ينتشرُ من دراساتٍ ومعلوماتٍ مختلفةٍ …
_ سهولةُ التّعرفِ على الآخرين وتكوين أصدقاءٍ جددٍ من كلِّ الدّولِ العالميّةِ مهما كان عرقُهم أو ديانتُهم.
_كما تقومُ وسائلُ التّواصلِ الاجتماعيِّ في تثقيفِ الإنسانِ وتوعيتِه لبعضِ المواضيعِ والأمورِ المهمّةِ…
فهي توفّرُ له الرّفاهيةَ والرّاحةَ وتعرّفُه على ثقافاتِ الشّعوبِ الجديدةِ والمزدهرةُ …
بالإضافةِ إلى عرضِ إنجازاتِه وأعمالِه ومواهبِه فتجعلُه ناجحًا في كلِّ مجالاتِه …..




