سياسة

ما بعد الاتفاق.. ما هي الخطوة التالية؟

 

جاء في صحيفة “الأنباء الالكترونية”

ترى مصادر متابعة عبر “الأنباء الإلكترونية” أن الخطوة التالية يجب ألا تقتصر على استكمال المفاوضات، بل تبدأ من الداخل اللبناني، عبر وحدة صف رسمية قد تتجسد في لقاء في القصر الجمهوري يضم رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة، لوضع رؤية وطنية موحدة، وفتح حوار جدي ومسؤول مع “حزب الله”، الذي قال على لسان نائبه حسن فضل الله: “إن هذه السلطة لن تستطيع فرض تنفيذ الاتفاق الموقع في واشنطن إلا إذا ذهبت، بدعم أميركي، إلى حرب أهلية”، مشدداً على أن ما جرى في واشنطن هو “محاولة لتعطيل مسار إسلام آباد”، وأن “من دون المقاومة، لن يمر شيء”. وأضاف: “لن نسمح لهذه السلطة بتدمير لبنان، ولن نسلم مصيرنا وبلدنا لها”.

 

 

 

من جهته، رأى رئيس الحكومة نواف سلام أن ما يُطلب من لبنان في هذا الإطار، والمتمثل ببسط سلطة الدولة اللبنانية عبر قواتها المسلحة على كامل أراضيها، “ليس سوى ما سبق أن اتفق عليه اللبنانيون في اتفاق الطائف”، وهو الاتفاق الذي عاد وأكد قرار مجلس الأمن رقم 1701 ضرورة تنفيذه. كما أشار إلى أن “إعلان وقف العمليات العدائية” لعام 2024، الذي أقرته الحكومة السابقة، ينص بوضوح في مقدمته على أن القوى الشرعية وحدها مخوّلة حمل السلاح في لبنان، ويحددها على سبيل الحصر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى