ولّى زمن توقيف الصحافي من غير رجعة.. بيان لنقابة محرري الصحافة اللبنانية

عقد مجلس نقابة محرري الصحافة اللبنانية اجتماعا له اليوم في مقر النقابة، وعرض للأوضاع العامة في البلاد ولشؤون مهنية ونقابية واصدر البيان آلاتي:
1- كثرت في آلاونة الأخيرة ظاهرة استدعاء الصحافيين والاعلاميين أمام مكتب جرائم المعلوماتية والمباحث الجنائية، كما تمارس أحيانا بعض التصرفات المشينة في حق الزميلات والزملاء الذين يقومون بواجبهم المهني. والنقابة أكدت مرة بعد مرة أن الصحافيين والاعلاميين لم يكونوا يوما ضد القضاء والقضاة، ولا يعتبرون انفسهم فئة مختارة لا يسري عليها قانون، لكنهم يتمسكون بمنطوق المادتين 28 و 29 من قانون المطبوعات وتعديلاته في العام 1994 لجهة عدم جواز مثول اي صحافي في قضية نشر إلا أمام محكمة المطبوعات، وإذا كانت القضية تستوجب تحقيقا، فأمام قاضي التحقيق. في كل يوم تتلقى النقابة مراجعات من زميلات وزملاء حول ملاحقات في شأن مواد إخبارية ومقالات، وجوابها هو ذاته : لا مثول للمحررين المنتسبين الى الجدول النقابي الاّ أمام محكمة المطبوعات. لقد ولى زمن توقيف الصحافي من غير رجعة. وإن النقابة تجدد مطالبتها التي سبق أن رفعتها منذ الستينيات بأن يكون نقيب المحررين أو من ينتدبه حاضرا في جلسات استجواب الملاحقين من المنتسبين الى النقابة.




