الجيش يستكمل انتشاره في قرى جنوب لبنان

لا يزال الجيش اللبناني يستكمل انتشاره في قرى جنوب لبنان المحرّرة بعد الانسحاب الإسرائيلي منها، والذي من المفترض أن يُستكمَل حتى 18 شباط / فبراير الجاري.
واليوم، استكملت فرق من اللواء الخامس في الجيش اللبناني عملية رفع الركام وفتح الطرق في بلدة عيتا الشعب وإتمام الإنتشار في مختلف الاحياء ومن ضمنها مراكز الجيش عند الشريط الشائك.
كما قامت وحدات من الجيش اللبناني بالتنسيق مع “اليونيفيل”، في بلدة مارون الراس، بسحب السيارات المدنية وسيارة الإسعاف التابعة لـ”كشافة الرسالة الإسلامية” التي احتجزها الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي خلال تحرّك الأهالي عند مدخلها الشمالي.
وفي السياق، أعلنت بلدية راميا الحدودية، في بيان، أنّه “تمّ إبلاغنا اليوم من قبل مخابرات الجيش أنّه سيتم تثبيت نقطتين داخل البلدة، وسيجري العمل على فتح بعض الطرقات الفرعية، وستقوم فرق الهندسة التابعة للجيش اللبناني بعد غد بالعمل على مسح والكشف عن مخلفات العدوان الاسرائيلي في البلدة”.
وتزامناً، يُمعن الجيش الإسرائيلي بالتدعيات على القرى التي لا يزال يحتلّها، إذ عمد على حرق عدد من المنازل في بلدة رب ثلاثين قضاء مرجعيون.
كما شهدت شهدت بلدة يارون الحدودية في قضاء بنت حبيل عمليات تفجير ممنهجة للمنازل، في وقت لا تزال القوات الإسرائيلية تتمركز خلف السواتر الترابية وتضع أسلاكاً شائكة ولوحة كتب عليها عدم الاقتراب عند مدخل بلدتَي يارون ومارون الراس، وسط تعزيزات بقناصة ما بين أشجار الصنوبر.
النهار




