وزير الدفاع “لا حس ولا خبر” ..

مقالات مختارة
شادي هيلانة – “اخبار اليوم”
مرّ نحو 12 شهراً على معركة مساندة غزة من دون أن يصدر عن وزير الدفاع موريس سليم أي موقف، وذلك في أكثر مرحلة يحتاج فيها الجيش للعضد والمساندة، وقد لوحظ انكفاءه عن مواكبة خطوات الجيش في مساعدة النازحين اللبنانيين قدر المستطاع وبالامكانيات المتاحة، هذا الى جانب امتناعه عن القيام بواجباته في تصريف الأعمال الوطنية الملحة في ظل الصراع الذي يهدد مستقبل الوطن وأمنه.
واستغربت جهات سياسية مراقبة، هذا الغياب و”النوم العميق” لوزير الدفاع الذي من أُولى واجباته تفقد وحدات جيشه المرابضة في الجنوب، كما التنسيق التام مع القيادة، خصوصاً في زمن الحرب، مع العلم أنّ الوزير شغل مواقع بارزة في القيادة العسكرية ما يؤكد كفاءته كضابط، وبحكم خبرته وموقعه يدرك جيداً حجم المخاطر اليوم.
وعلمت وكالة “اخبار اليوم” من مصادر عليمة، أنّه لم يسجّل لسليم في جلسة الحكومة الطارئة التي عقدت قبل أيام، موقفاً واحداً او بحث مع الوزراء فيما بينهم اي مقترح او اي تبادل للكلام مع قائد الجيش او قادة الاجهزة الامنية، فيما خص النزاع الدائر راهناً على الاراضي اللبنانية، ما اثار حفيظة وتساؤل كبيرين لدى بعض الوزراء عن صمت سليم، حتى خرج البعض ليقول: “ما سمعنا حسّه بالجلسة”، الّا أنّه خلال معركته مع قائد الجيش جوزاف عون كان يذهب بعيداً في حربه ضده وكان حاسماً.
في مقابل اختفاء وزير الدفاع، يقوم الجيش بدوره، وهو مستمر في اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة للحفاظ على السلم الأهلي، ويدعو، في بيانه، إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم الانجرار وراء أفعال قد تمس بالسلم الأهلي.




