حدّة العمليّات تتصاعد مجددًا.. جبهة الجنوب تشتعل بالغارات والقصف!

غداة تأكيد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله يوم أمس، أنّ “جبهة المساندة” في جنوب لبنان مستمرة، غاضًا الطرف عن الخسائر الكبيرة التي يتكبدها البلد وأهله، عادت حدّة التصعيد لترتفع اليوم حيث شهدت المناطق الحدوديّة غارات وقصفًا طال قرى عدّة، في وقت أعلن “الحزب” بدوره عن سلسلة عمليات تمّ تنفيذها.
فقد شنّ الطيران الإسرائيلي غارة بعد ظهر اليوم على منزل في بلدة كفركلا، ما أدّى إلى تدميره بالكامل. في وقت كان القصف الذي استهدف ساحة بلدة يارون ظهرًا، قد أدّى إلى إصابة مواطن بجروح متوسطة، عملت فرق الدفاع المدني اللبناني على نقله إلى مستشفى صلاح غندور في بنت جبيل
كما تسببت الغارة في يارون بتدمير منزل تدميرًا كاملًا، وإلحاق الأضرار الفادحة بعشرات المنازل المحيطة بالمنزل المستهدف، فضلًا عن احتراق سيارتين عملت عناصر الدفاع المدني على إخماد النيران التي اشتعلت فيهما.
كذلك التهمت النيران الأحراج والأشجار في محيط بلدة علما الشعب، من جراء القذائف الفوسفورية التي أطلقها الجيش الإسرائيلي على أطراف البلدة.
فيما تعرضت أطراف بلدة زبقين لقصف مدفعي.
كما استهدفت طائرة مسيّرة معادية حي القندولي – غرب بلدة ميس الجبل.
في وقت حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق القطاع الشرقي. وشهدت أجواء الجنوب لا سيما الساحل الجنوبي، وقرى الناقورة وعلما الشعب وصولًا إلى أجواء يارين ومروحين وعيتا الشعب، تحليقًا مكثفًا للطيران المسير.
عمليات “الحزب”
بالمقابل، أعلن “حزب الله” عن سلسلة عمليات نفذها اليوم، حيث استهدف مقر قيادة اللواء 801 في ثكنة معاليه غولاني بالأسلحة الصاروخية.
كما استهدف الحزب مبانٍ يستخدمها جنود إسرائيليون في أفيفيم ومبانٍ أخرى في المالكية بالأسلحة المناسبة.
كذلك أوضح “الحزب” في بيان منفصل، أنّه وبعد تتبع مستمر لحركة المنطاد التجسسي الذي يرفعه الجيش الإسرائيلي فوق “أدميت” للمراقبة والتجسس على لبنان، وبعد تحديد مكان إدارته والتحكم به، تمّ استهداف ثلاثة أهداف عائدة له بالأسلحة الصاروخية بشكل متتال، وهي قاعدة إطلاقه التي دمرت وأفلت منها المنطاد، وآلية التحكم به وتم تدميرها بالكامل، وطاقم إدارته الذي أصيب بشكل مباشر ووقع أفراده بين قتيل وجريح.
وكان “الحزب” قد نعى أيضًا حسين عباس عيسى “غريب” مواليد عام 1968 من بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان.
هنا لبنان




