حالة من الترقب لموعد الرد ، من أين ستكون البداية ومتى؟

“النهار”
لم تُصِب توقّعات عدد من المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، من بينهم وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في أنّ الردّ الإيراني سيُنفّذ الإثنين، ما فاقم حالة الترقّب في المنطقة لموعد الردّ.
ووسط هذا الترقّب، قالت “هيئة البثّ الإسرائيلية إنّ تقديرات أميركية تُفيد بأنّ “ردّ حزب الله وإيران سيكون منفصلاً، حيث يبدأ الحزب بالهجوم”.
وأضافت: “تقديرات في إسرائيل بأنّ حزب الله سيستخدم صواريخ دقيقة في ردّه على اغتيال فؤاد شكر”.
في السياق، لفتت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية إلى أنّه “إسرائيل تعاني نقصاً في الذخائر الضرورية لصد هجوم كبير متوقّع من إيران وحزب الله، فيما من غير الواضح ما إذا كان (جيرانها العرب) سيتدخّلون للمساعدة كما حدث في نيسان الماضي”.
وكان القائد العام للحرس الثوري الإيراني حسين سلامي قد أكد، بالأمس، أنّ “إسرائيل ستتلقى ردّاً قاصماً على جريمة اغتيال إسماعيل هنية”.
وقال إنّ “إسرائيل ستتلقّى الضربة في المكان والزمان المناسبين، وستعرف أنها أخطأت في حساباتها”.
ونقلت “بوليتيكو” عن ديبلوماسي أميركي سابق قوله إنّ “غياب دعم دول عربية في صدّ الهجوم الإيراني سيكون سببه نتنياهو”، مضيفاً أنّ “إحباط إزاء الصراع لا يثبت فيه الجانبان حماس وإسرائيل استعداداً للتسوية”.
تأتي هذه الأنباء في وقت أعاد الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله التأكيد على أنّ الردّ على اغتيال شُكر حتميّ، وقال: “الردّ آتٍ، وحدنا أو مع المحور، قد نردّ جميعاً سويّاً أو كلّ طرف وحده”، مشدّداً على أنّ “الردّ سيكون قويّاً ومؤثّراً وفاعلاً وبيننا وبين إسرائيل الأيّام وننتظر الميدان”.
من جهته، لفت زعيم حزب معسكر الدولة الإسرائيلي بيني غانتس، إلى أنّه “يجب زيادة الضغط العسكري بما يشمل ضرب البنية التحتية في لبنان”، مضيفاً: “سندعم الحكومة بشكل كامل إذا قررت اتخاذ إجراءات هجومية ضد حزب الله”، وذلك بعد خروج مواقف تُطالب الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ “ضربة استباقية” لـ”حزب الله” وإيران قبل ردّهما المرتقَب.




