أمن وقضاء ⚖️

الأنظار الإقليمية والدولية تتجه نحو الضربة الإسرائيلية “المحتمَلة” للبنان ..

تتّجه الأنظار الإقليمية والدولية نحو الضربة الإسرائيلية “المحتمَلة” للبنان في الساعات المقبلة، مع تنامي حدّة التهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربة “مؤذية” لـ”حزب الله”، ووسط تحذيرات من أن تؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة، إذ صرّح مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية لوكالة “رويترز” بأنّ “إسرائيل تريد إيذاء حزب الله، لكنّها لا تسعى لحرب إقليمية شاملة”.

ونقلت الوكالة عن مسؤولَين إسرائيليَّين قولهما إنّ “إسرائيل تتأهّب لاحتمال اندلاع قتال لبضعة أيام بعد هجوم الجولان”.

يأتي هذا التصعيد الخطر بعد مقتل 12 شخصاً، بينهم أطفال، بسقوط صاروخ على ملعب لكرة القدم في بلدة مجدل شمس، في الجولان السوري المحتلّ، مساء السبت. وقد اتّهمت إسرائيل “حزب الله” بهذا الهجوم، وتوعّد رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بـ”الردّ القوي”، بالرغم من نفي “حزب الله” رسميّاً مسؤوليّته عن الهجوم.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في اتصال مع رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ، على “أهمية منع تصعيد الصراع”.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية إنّ “بلينكن وهرتسوغ يبحثان الجهود الرامية للتوصّل إلى حلّ ديبلوماسي يسمح للمواطنين على جانبَي الحدود الإسرائيلية واللبنانية بالعودة إلى منازلهم”.

وفي ساعة متأخّرة من أمس الأحد، فوّض مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي إلى حكومة نتنياهو اتخاذ القرار بشأن “طريقة وتوقيت” الردّ على “حزب الله”.

وفاقمت حادثة مجدل شمس المخاوف من تطوّر المواجهات إلى تصعيد أكثر خطورة، مما أثار مطالبات دولية للجانبَين بضبط النفس.

ولم تتوافر أيّ مؤشرات حتى الآن بشأن الهدف الذي قد تهاجمه إسرائيل في لبنان، لكنّ صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية نقلت عن مسؤولين، لم تكشف هوياتهم، القول إنّ الرد سيكون “محدوداً لكنه ذو مغزى”.

وأشار التقرير إلى أنّ خيارات الرد تتراوح ما بين هجوم محدود، يكون “مثيراً للإعجاب في الصور”، ويستهدف البنية التحتية مثل الجسور ومحطات الكهرباء والموانئ، وبين ضرب مستودعات أسلحة “حزب الله” أو استهداف قادة كبار من الجماعة.

وصباح اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مسيّرة عبرت من لبنان إلى منطقة الجليل الغربي.

المشهد الميداني في الجنوب اليوم

وسط هذه التهديدات، يتواصل القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان، فقد شنّت مسيّرة، في وقت مبكر صباح اليوم، غارتَين استهدفتا سيّارة ودراجة نارية، تباعاً، في محيط بلدة شقرا.

ونقلت “الوكالة الوطنية للإعلام” معلومات تُفيد بأنّ استهداف السيارة بين بلدتَي ميس الجبل وشقرا على طريق القلعة أدّى إلى سقوط جريحين.

أما استهداف الدراجة النارية على طريق ميس الجبل – شقرا، بالقرب من قلعة دوبيه، فأدّى إلى سقوط ضحيتَين وطفل جريح. وعملت فرق الاسعاف على نقل الإصابات إلى مستشفى تبنين الحكومي.

وبحسب الرواية المتداوَلة، فبعد استهداف السيارة على طريق شقرا، هرع رجال الدفاع المدني التابع لجمعية “كشافة الرسالة الإسلامية” نحو المكان لمعاينة الإصابات، تزامناً مع وصول شابَّين على متن دراجة نارية إلى المكان، فطلب إليهم المسعفون المغادرة خشية استهداف مسيّرة للمكان، لا سيّما أنّ العدو الإسرائيلي يستهدف دائماً الدراجات النارية المتنقّلة بين قرى الجنوب.

وأثناء عودة الشابَّين، استهدفت مسيّرة إسرائيلية الدراجة النارية، فأصيب طفل كان على شرفة منزله بجوار الموقع المستهدَف، وقد تم نقله إلى المستشفى.

اخبار اليوم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى