توقعات بتحريك اجتماعات “اللجنة الخماسية”.. والجامعة العربية جددت مساعيها

كتبت” الديار”:
ترددت معلومات عن لقاء جمع الموفد البابوي وسليمان فرنجية لمدة ساعتين، كما اجتمع بجبران باسيل وسيلتقي سمير جعجع وسامي الجميل وفاعليات مسيحية لمناقشة الملف الرئاسي وكيفية السبل للاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية بالاضافة الى اوضاع المسيحيين في الدولة، علما ان مقاطعة جعجع والجميل لغداء بكركي شكل ارباكا اضافيا وولد قناعة مسيحية شاملة باستحالة جمع اقطاب الموارنة حتى في الفاتيكان او الاليزية او البيت الابيض وبالتالي فان «القفشات» بين فرنجية وباسيل كانت للصورة و»الزكزكة» فقط، لكنها لا تقدم ولا تؤخر في الاستحقاق الرئاسي المؤجل الى أمد طويل.
وكان الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، بدأ جولة على المسؤولين والقيادات السياسية، وأعلن أن “هناك مساعٍ للوصول إلى تفاهمات بما في ذلك ما تحدث عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري ومسعاه للحوار”، مشيراً إلى أن “أمر حسم الشغور الرئاسي يحتاج إلى المزيد من التشاور بين السياسيين”، ومؤكداً “أننا هنا للتضامن مع أشقائنا اللبنانيين بما يواجهونه من مخاطر بخصوص الوضع في الجنوب”.




