سياسة

الرئاسة والوساطة القطرية: التعاطي جديّ ولكن!

“النهار”

تتجه الأنظار إلى زيارات الوفود اللبنانية الى الدوحة التي شملت حتى الآن وفوداً وشخصيات من “حركة أمل” والحزب التقدمي الاشتراكي و”القوات اللبنانية”.

وفي المعلومات أن المسؤولين القطريين المولجين بمتابعة الملف اللبناني يجمعون الآراء تمهيداً لوساطة جديدة بين الافرقاء لتقريب وجهات النظر بين الأضداد الذين لا يلتقون على رؤية واحدة حيال انتخابات الرئاسة المعقدة. وأفاد بعض زوار الدوحة أخيراً أن قطر تتعاطى بجدية عالية مع ملف انتخابات الرئاسة في لبنان وتسعى إلى مساعدة الكتل النيابية والنواب المستقلين ودفعهم الى اتمام الاستحقاق ومن دون أن تتعارض وساطة الدوحة مع مهمة “المجموعة الخماسية” بل تشكل عاملاً مساعداً لها.


وأفاد هؤلاء الزوار أن الوفود تلقت جملة اسئلة من الجانب القطري الذي يبدو أنه من اكثر المتحمسين لاجراء الانتخابات في أسرع فرصة ممكنة. واكد النائب ملحم الرياشي الذي كان عضواً في الوفد القواتي إلى الدوحة أن القطريين يتجهون إلى اعلان مبادرة جديدة في اتجاه لبنان في الأسابيع المقبلة، ونفى أن يكون التقى في الدوحة النائب علي حسن خليل ولكنه اكد أن التواصل قائم معه ومع النائب طوني فرنجية “ونأمل الوصول الى مخرج لبناني- لبناني”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى