“الوفاء للمقاومة”: الحراك لانجاز الاستحقاق الرئاسي محل ترحيب دائم طالما لا يمس الاليات الدستورية المعمول بها

” ارادة شجاعة يشحذها الصبر الجميل وتغذيها رؤية واضحة وثقة عارمة بنصر الله العادل والمقتدر”. وإذ استحضرت “كل هذا المشهد، فإنما تفعل ذلك لتؤكد لأهلها وشعبها أن الفجر آت لا محالة، وان أوان انبلاجه لا يكون إلا بعد أشد لحظات الليل ظلمة وعتمة، وطالما أننا في مقاومتنا ننتصر لله ولخَلقه، فإن الله ناصرنا والله لا يُخلف وعده”. ورفعت الكتلة “أسمى آيات العزاء للامة الاسلامية ولشعوبها المجاهدة لا سيما في دول محور المقاومة في ذكرى ارتحال الامام الخميني(قده)”، متقدمة من “قائد الامة ومرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن شعبها والمسؤولين كافة، ومن ذوي الشهداء القادة والمسؤولين والمجاهدين وعائلاتهم، ومن سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ومن والده وجميع أفراد أسرته، ومن أسرة آية الله الشيخ علي الكوارني ومن كل عوائل شهداء المقاومة الاسلامية وشهداء المقاومة في غزة وفلسطين بخالص التعازي لاستشهاد وفَقدِ أحبائهم”، مجددة عهدها بـ”مواصلة نهجهم في كل مسارها السياسي والنيابي والشعبي”. واعتبرت أن “عجز مؤسسات المجتمع الدولي عن كبح ووقف العدوان الصهيوني وحملة الإبادة التي يُنفذها الكيان الغاصب ضد غزة وشعبها، هو اشارة خطيرة ورسالة سلبية الى الدول والشعوب الحُرة والمستضعفة ودعوة للإحتماء بالقوة الذاتية للدفاع عن الوجود والوطن والكرامة، وهذه الرسالة يتحمل نتائج مخاطرها بالدرجة الاولى الادارة الاميركية المُصِرة على وقاحتها ومَكرها ودعمها واحتضانها للكيان الصهيوني”. ورأت أن “إصرار الصهاينة الغزاة على الاستخفاف بالرأي العام العالمي المناهض للعدوان على فلسطين، من شأنه أن يهدد الاستقرار، فضلا عن انه يسقط كل الادعاءات الصهيونية الكاذبة حول احترام الديمقراطية وحقوق الانسان”. وأكدت الكتلة ان “الحراك من أجل توفير مناخات ملائمة لانجاز الاستحقاق الرئاسي في لبنان، هو محل ترحيب دائم طالما أنه لا يمس النصوص والاعراف والاليات الدستورية المعمول بها”.”


