أبو الحسن : لعدم هدر فرصة التفاهم الداخلي لأن التفاهمات الخارجيّة ستجعلنا خارج اللعبة

مقالات مختارة
كتب فادي عيد في “الديار” :
يرى عضو كتلة “اللقاء الديموقراطي” النائب هادي أبو الحسن أن “البلد متروك من الذين يجب ألا يتركوه، من المعنيين ومن أبنائه”، مؤكداً أنه “علينا أكثر من أي وقت مضى، التمسّك ببلدنا وأن نحافظ على بقاء الدولة، والإبقاء على المؤسسات قائمة، وهذا يفترض انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة
ويؤكد أبو الحسن في حديثٍ لـ “الديار”، أنه “لا يوجد تراجع عن المواقف السابقة لدى أكثر من فريق، كما أنه لا يمكننا في هذا البلد حلّ مشاكلنا بالتعنّت والتمسك بمواقف تنعكس سلباً على هذا العنوان، ولهذا السبب فإن الاستحقاق بات واضحاً، حيث ان العملية الدستورية فيها استعصاء نتيجة عدم قدرة أي فريق أن يوفر نصاب أل86 صوتاً، وعدم قدرة أي فريق بأن يأتي برئيس حتى بالنصف زائداً واحداً، لذا علينا التفاهم والجلوس بعضنا مع بعض”.
وعن إمكانية الذهاب إلى مرشّح ثالث، أكد أبو الحسن أنه “في السياسة كل شيء وارد، ولكن المهم أنه للوصول إلى خيار معين، علينا أن نتفاهم، وإلا علينا انتظار أصدقاء لبنان ليتفاهموا عنا ويختاروا هم اسم الرئيس المقبل، هل ساعتئذٍ نكون أنجزنا عملاً وطنياً رائداً بأن نحمل الخارج على تسمية الرئيس المقبل؟ وهل نكون مستقلين وسياديين بنهجنا؟ وهذا قد يحصل في لحظة تفاهمات إقليمية ودولية تجعلنا خارج اللعبة ويأتي الاسم معلّباً، ألا يحق لنا طرح هذه الأسئلة؟”
وإذ يشير أبو الحسن إلى أن “البعض يقول إنه لا لزوم للحديث مع بعضنا، إنما يجب النزول إلى المجلس النيابي وتحصل الانتخابات بدورات متتالية”، يؤكد أن “السؤال هو: إذا نزلنا إلى المجلس وانعقدت الجلسة بدورات متتالية ولم نتمكن انتخاب الرئيس ماذا نفعل؟ نذهب مرة أخرى إلى تضييع الوقت، لذا فإننا محكومون أن نتكلم مع بعضنا بعضا، ولنفترض أننا ذهبنا إلى المجلس وانتخبنا الرئيس بالنصف زائد واحد، كيف سنشكّل الحكومة إذا لم نتكلم مع بعضنا؟ لذا، لا بدّ من التلاقي والتحاور. ونحن كلقاء ديموقراطي عنواننا الأساسي أننا لن نقبل ولا يجوز أن تأتي برئيس جمهورية من دون أن يكون هناك مكوّن مسيحي أساسي موافق، وأيضاً لا يجوز أن ننتخب رئيس جمهورية، وإن كان من الطائفة المارونية الكريمة بمعزل عن التفاهم مع الثنائي الشيعي”.
الديار




