سياسة

باسيل: نحذّر من اي مؤامرة لإشعال حرب في لبنان يريدها أعداؤه ويستغلونها

لفت رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الى أننا عملنا ليل الأحد ونهار الاثنين لنحاول إنقاذ باسكال سليمان وتجنيب البلد الفتنة، وهذا واجبنا فضلًا عمّا سمعناه من رفاقنا التياريين عن باسكال وصفاته الجيدة، وما شعرناه من خطر فتنة داخلية

وقال بعد اجتماع المجلس السياسي للتيار:” تابعت بالدقائق مع الأجهزة المختصة ولمست حرصها الكبير، وفي النهاية هي مسؤولة انّ تكشف بكل شفافية كل نتائج التحقيق لأن من حقّ اهله وحزبه وجميع اللبنانيين معرفة حقيقة ودوافع الجريمة واسبابها.”

واعتبر أنه من حق الجميع ان يشكّوا اذا ما كانت الدوافع سياسية ام لا، ومسؤولية الجيش اللبناني، ومن بعده القضاء اللبناني ان يكشف حيثيات الجريمة ويعاقب من ارتكبها .

وشدد باسيل على ان “الأمن الذاتي لا يجوز استسهاله وتطبيقه طالما لا يزال لدينا مؤسسات أمنية رسمية وقال:” الأمن الذاتي هو ليس فقط عودة للميليشيا بل هو فتح الباب للعصابات بكل مدينة وبلدة وشارع، وهو تفلّت أمني سيضرب كل مواطن لبناني لا يريد الاّ الدولة”.

ورأى أن الخطر الأمني من جراء النزوح لا يعني الانتقام معنويّا او جسدياً من النازحين السوريين، لأنه يولّد فتنة كبيرة في لبنان بين اللبنانيين والسوريين، اضافة الى تخريب علاقتنا مع شعب هو جار وصديق .

أضاف:” الحل هو بالضغط والعمل الفعلي لإعادة السوريين الى بلادهم، “العمل والفعل وليس الحكي”، وجريمة قتل باسكال سليمان هي عبرة لكي لا اقول هي انذار لأنها اكبر بكثير… هي عبرة لكلّ من دافع عن دخول السوريين من دون اي قيد او شرط ولكلّ من وقّع على عريضة ضدّي وضد التيار ولكلّ من صرّح واعتدى علينا… وكل هذا موجود بالأرشيف والفيديوات وبوسائل التواصل ولا نفع للتهرّب.”

وتابع:”المهمّ الآن، الاّ نزيد الكارثة كارثة إضافية من خلال اشعال نار الفتنة، نحن نرفض كل رسائل الترويع ودعوات الثأر الفتنوية، ونتمسّك بكلام زوجة الفقيد او الشهيد باسكال ونحذّر من اي مؤامرة لاشعال حرب في لبنان يريدها اعداء لبنان ويستغلونها”.

وقال: “تخيّلوا معي لو طلع القاتل شيعي بدافع السرقة، شو كان صار؟ ما في سني وشيعي ومسيحي بيسرقوا وبيقتلوا؟ في، اذا القتل بدافع سياسي، كلّنا مع الشهيد واهله وحزبه مين ما كان القاتل، ولكن اذا كان الدافع غير هيك، منبقى مع اهله وحزبه، لكن منعمل حرب بالبلد؟”.

وأشار باسيل الى ان”جوابنا على الجريمة هو اولاً بدعوة الدولة والأجهزة الأمنية والقضائية الى تحمّل مسؤولياتهم بحمايتنا كمواطنين لنا حق بالامن والحياة الكريمة وما لنا الاّ الدولة وقوانينها. وهو ثانياً الحل المتوفر اقّله من خلال البلديّات”.

ولفت الى ان التيار يجهد ويختلف مع كثيرين منهم حزب الله بموضوع حماية لبنان من حروب الخارج فكيف لا يقاتل لمنع اندلاع الفتنة بالداخل؟

وعن حرب غزة والجنوب، أعلن باسيل أننا “وجّهنا رسائل الى سفراء الدول الخمس عشرة في مجلس الأمن والى الدول الاساسية في قوات اليونيفيل، والى دول اللجنة الخماسية والى دولة الفاتيكان، والى رئيس مجلس النواب نبيه برّي ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ووزير خارجية حكومة تصريف الاعمال عبدالله بو حبيب نطالب فيها بتحقيق وقف اطلاق النار في الجنوب بمعزل عمّا يحصل في غزّة”.

وقال:” هدفنا واحد وهو عدم التوسّع بالحرب ضدّ لبنان وهذا امر يجمع عليه الكثير من اللبنانيين وعلى رأسهم حزب الله وكافة الدول الصديقة للبنان فيما اسرائيل تريد جرّنا الى حرب على مقاسها ورغباتها وقدراتها، وقصدنا هو حماية لبنان وتقويته وليس اضعافه، نحن لسنا على الحياد بين الحق والباطل واسرائيل هي الباطل ونحن الحق، ولكن نستشعر انقساماً في الداخل وعلينا مواجهته وليس التفرّج عليه.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى