نعيم قاسم :انتقلنا من مرحلة الإسناد إلى الحرب مع إسرائيل وحربنا بدأت منذ تفجير البيجر.

شدد نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، على أن “إسرائيل ومن وراءها يقاتلون ويرتكبون المجازر ونحن في وضع يتطلب أن نتخذ موقفا”.
وقال: “أملنا بالنصر لا حدود له”.
وأكد نعيم قاسم أن “إسرائيل كيان غاصب محتل يشكل خطرا حقيقيا على المنطقة والعالم، مضيفاً أن “إسرائيل كيان محتل قائم على القتل والتشريد”.
وأشار إلى أن “إسرائيل تراهن على الإجرام الذي يرعب الآخرين والتبني المطلق من أميركا والزمن”.
وشدد على أنه “من حق الفلسطينيين القيام بعمل يطرد الاحتلال ويهز حضوره ويمنعه من الاستمرار”.
ولفت نعيم قاسم إلى أن “طوفان الأقصى جاء بعد 75 عاما من الاحتلال وهذا حق مشروع”.
وأعلن أن “في لبنان لا يمكن أن نفصل لبنان عن فلسطين ولا المنطقة عن فلسطين”.
وقال نعيم قاسم: “نحن في المقاومة تربينا على يد القائد الكبير سماحة الأمين العام السيد حسن نصر الله”، مضيفاً أن “مواقف السيد نصر الله دستور عملنا وكلماته نور طريقنا وخطابه أوتاد مسيرتنا”.
وشدد على أن “الاحتلال ظل في لبنان 22 عاما ولم يخرج إلا بالمقاومة”، مشيراً إلى أن “لبنان يقع ضمن المشروع التوسعي الإسرائيلي”.
وقال: “مساندتنا للفلسطينيين مساندة للحق لأنهم أصحاب حق، ونساند الفلسطينيين لندفع الخطر عنهم ومنعا لتوسع إسرائيل”.
وأضاف نعيم قاسم أن “نتنياهو يريد شرق أوسط جديدا، ونحن أمام خطر شرق أوسط جديد على الطريقة الإسرائيلية الأميركية”.
وتابع: “طالبنا بوقف إطلاق النار في غزة لوقف إطلاق النار على إسرائيل، ومقاومتنا مشروعة ودفاعية وتستهدف رفض الاحتلال وتحرير الأرض”.
وأوضح نعيم قاسم أن “المشروع الآن في المنطقة مشروع توسعي والمطلوب تحرير فلسطين”.
وأكد أن “إيران تدعم الفلسطينيين من أجل تحرير فلسطين، ودعم فلسطين فخر لإيران التي تبذل كل الإمكانات لتعزيز وتقوية الفلسطينيين”.
أعلن الشيخ نعيم قاسم أن “من يسبب الضرر للبنان ليس من يدافع عن البشر بل الذي يقتلهم”.
وشدد إلى أنه “إذا لم نواجه إسرائيل فستصل إلى أهدافها، عندما نتحمل التضحيات ونؤلم إسرائيل نكون قد حمينا الأجيال لعشرات ومئات السنين
وقال: “نقاتل كمقاومة بشرف ونستهدف الجيش وإسرائيل تقتل بوحشية الأطفال والنساء والشيوخ”، مضيفاً أن “مشروع إسرائيل تدميري وإلغائي للمقاومة ولشعب المقاومة”.
وأكد نعيم قاسم أن “الطريق للوصول إلى نتيجة تحرير الأرض هو صمود المقاومة والتفاف شعبها حولها”.
وأشار إلى أن “إسرائيل تصنع ما تريد ولا تلتزم بأي قرار دولي”.
وكشف أن حزب الله انتقل من الإسناد إلى مواجهة حرب “إسرائيل” على لبنان، منذ 17 أيلول مع هجوم البيجر.
وكشف نعيم قاسم أن “ما أنجزته المقاومة في الميدان خلال أسبوعين كان أفضل مما كانت تتوقعه”، مضيفاً أن “مهمة المقاومة ملاحقة العدو وتنفيذ عمليات ضده في أي مكان يدخله”.
وأعلن أن “منذ اسبوع قررنا تنفيذ معادلة إيلام العدو والصورايخ أصبحت تصل لحيفا وما بعدها، ومنذ أسبوع قررنا تنفيذ معادلة جديدة هي إيلام العدو وهي معادلة ستستمر، وصواريخنا طالت تل أبيب ودفعنا مليوني إسرائيلي إلى الملاجئ وعطلنا مطار بن غوريون”.
وقال: “نستطيع استهداف أي نقطة في الكيان الإسرائيلي وسنختار النقطة المناسبة، وأقول للجبهة الداخلية الإسرائيلية إن الحل هو وقف إطلاق النار”.
وأضاف نعيم قاسم: “أقول للإسرائيليين لا تصدقوا ما يعلنه مسؤولوكم وانظروا إلى قتلاكم في الحرب”.
وأكد أن “العالم وبريطانيا وفرنسا وأميركا متواطئون مع الإجرام الإسرائيلي”.
وشدد نعيم قاسم على أن “المقاومة لن تهزم لأنها صاحبة الأرض ولأن مقاوميها استشهاديون لا يقبلون إلا العز”.




