أخبار اقليمية

مخاوف إسرائيلية من ضرب حيفا..

بعدما توعد حزب الله بزيادة عملياته ضد إسرائيل غداة غارة على جنوب لبنان أودت بالقيادي طالب عبد الله الذي يُعد الأبرز بين من استشهدوا بنيران إسرائيلية منذ بدء القصف عبر الحدود، في أكتوبر الماضي، تصاعدت المخاوف من اتساع نطاق التصعيد.

فيما كشفت بعض المصادر الإسرائيلة، يوم الأربعاء، أن إسرائيل تتوقع أن يستهدف حزب الله مدينة حيفا، بشمال البلاد، في إطار انتقامه لمقتل قيادييه الأربعة، حسب ما نقل مراسل العربية/الحدث.

علماً أن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي أوضحوا في المقابل أنهم لا يتوقعون رداً انتقامياً من حزب الله يصل إلى حيفا، لأن استهداف “أبو طالب” وقع في قضاء صور جنوب لبنان وليس في بيروت أو أي موقع استراتيجي آخر.

كما أشاروا إلى أن الحكومة لم تقرر بعد إطلاق عملية عسكرية موسعة ضد حزب الله بلبنان، وأنها تفضل بدلاً من ذلك مواصلة تنفيذ عمليات قتل مستهدفة.

لكنهم أكدوا أن القوات الإسرائيلية ستواصل توجيه ضربات تستهدف قادة كباراً بحزب الله وكذلك مجمعاته المركزية، حسب ما نقلت صحيفة “هآرتس”.

“زيادة العمليات”
أتى ذلك، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي بوقت سابق أمس ، أنه شن الضربة على بلدة جويا اللبنانية والتي أسفرت عن مقتل طالب سامي عبدالله مع ثلاثة آخرين، واصفاً إياه بأنه “أحد كبار قادة حزب الله في جنوب لبنان”.

فيما شيّع حزب الله عبدالله في معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت بمشاركة المئات من مناصريه. ورفع عناصر بزي عسكري نعشه على الأكف ملفوفاً براية حزب الله الصفراء.

بينما أكد رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين في كلمة مقتضبة خلال التشييع أنه “إذا كانت رسالة إسرائيل النيل من عزيمة الحزب ليتراجع في إسناد المقاومين بغزة، فعليها أن تعلم أن جوابنا سيكون زيادة العمليات شدة وبأساً وكماً ونوعاً”.

العربية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى