سياسة

القوات ردًّا على ما ورَدَ في أسرار الجمهورية: مَن عطّل ويعطِّل نصاب جلسات الانتخابات الرئاسيّة هو فريق الممانعة وليس زعماء الموارنة

صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، البيان الآتي:

ورد في صحيفة “الجمهورية” في خانة الأسرار أنّ “وزير سابق سأل ماذا ينتظر زعماء الموارنة للإتفاق على انتخاب الرئيس: هل ينتظرون خراب البصره؟”، وعليه، يهم الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية” أن توضح الآتي:

أولاً، مَن عطّل ويعطِّل نصاب جلسات الانتخابات الرئاسيّة هو فريق الممانعة وليس زعماء الموارنة.

ثانيًا، من يحول دون انعقاد جلسة بدورات متتالية هو محور الممانعة لا زعماء الموارنة.

ثالثًا، عندما اتفق أكثر من 90% من المسيحيين والموارنة تحديدًا على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور عطلّت الممانعة الجلسة، ولو لم تنسحب الممانعة منعًا لانعقاد الجلسة الثانية لكان أزعور رئيسًا للجمهورية.

رابعًا، تأسف الدائرة الإعلامية لمغالطات لا أساس لها من الصحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى