سياسة

فرنجية بعد لقائه رئيس “الوطني الحر”: لبنان اهم من الرئاسة.. باسيل: تفاهم كبير على مختلف

“اشار رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية بعد لقائه رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في بنشعي، الى ان “لبنان اهم من الرئاسة ونحن تحدثنا بموضوع البلد ونحن متفاهمون بنسبة كبيرة”، وقال: “اكدنا حرصنا على البلد، والمقاومة اظهرت حرصا على لبنان ولا استطيع المزايدة على المقاومة في هذا الموضوع، ونحن لا نحرص على لبنان أكثر من حرص رئيس مجلس النواب نبيه بري وامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله عليه، وباسيل معنا، ويجب العمل لدرء الانقسام، والواقع يقترب من التمنيات، وما يحدث في فلسطين وغزة جريمة بحث الانسانية”.  

من جهته اشار باسيل الى ان “هناك تفاهم كبير على مختلف الأفكار التي تم عرضها حول كيفية الالتقاء في مواجهة خطر الحرب والتوحّد في العمل واعادة الانتظام الى المؤسسات”، وقال: “سعيد بزيارة رئيس تيار المردة، وفي هذه الظروف نتخطى الحواجز، ولقيت تجاوبا مع الأفكار التي طرحتها””

و استكمالًا لسلسلة اللقاءات التشاورية التي بدأها رئيس التيار الوطني الحرّ بالأمس، التقى باسيل،صباح اليوم، نواب “تكتل الاعتدال الوطني” حيث أكّد أنّ أي فكرة لا تنجح في البلد إذا تمّ تغييب أي فريق او مكون لبناني، ولا يمكن انتخاب رئيس للجمهورية من دون تأمين مشاركة كلّ المكوّنات اللبنانية، ولا يمكن تأمين توافق حقيقي الا عبر اشتراك الجميع به وهذا أساس الزيارة اليوم. وأضاف أنّه ومن دون المكوّن السني الاساسي في البلد لا وجود للوحدة وطنية ولا يمكن الحفاظ عليها، وأشار الى أنه تم التوافق على الافكار التي طرحت ، وتم الاتفاق على متابعتها بآلية عمل، لتحقيق النتائج بالتعاون، على أمل أن تنعكس إيجاباً على جميع اللبنانيين.
كذلك، التقى باسيل النائب فيصل كرامي ونواب تكتل “التوافق الوطني”، حيث شدّد على رفض الحرب وعدم السعي اليها بل السّعي الى خلق وعي وطني كافٍ لوقف الضرر على اللبنانيين ولمنع انجرار البلد إلى الحرب دون الخوف منها اذا فرضت علينا.
واضاف أنّنا كلبنانيين يمكننا القيام بالكثير اقله في المواضيع الداخلية من حيث العودة الى انتظام عمل المؤسسات واعادة تكوين السلطة وانتخاب رئيس للجمهورية وتأليف حكومة ولا أحد يمكنه منعنا عن ذلك. باسيل أكّد أنّه لا يجوز التسليم للانتظار اوعدم امكانية فعل شيء، والسعي هو الى جمع اللبنانيين على هذه الفكرة والى التفاهم والوحدة الوطنية لانهم سبيل الانقاذ في مواجهة الاخطار التي تهدّد البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى