هل ينتهي العدوان الإسرائيلي على لبنان قريبًا؟!

كتَبَ “جوني خلف” في موقع الصحافة اللبنانية:
مع تطور الأحداث الجارية بين “إسرائيل” ولبنان، يتساءل الكثيرون عن متى قد تنتهي هذه الحرب أو التصعيد العسكري الحالي. هناك عدة مؤشرات وتحليلات يمكن أن تلقي بعض الضوء على هذا السؤال
المبادرات الدولية والتفاوض
هناك إشارات إلى تكثيف المبادرات الدولية التي تهدف إلى وقف إطلاق النار، مثل اقتراح بايدن والضغوطات الفرنسية الأوروبية على سبيل المثال، وهذا ما يعكس رغبة دولية في الوصول إلى حل دون تصعيد كامل، ما قد يشير إلى بداية لعملية تهدئة محلية
الاستراتيجيات العسكرية
تشير النقاشات إلى أن “إسرائيل” قد تكون قد أدركت تكلفة الحرب الشاملة مع حزب الله، مما قد يدفع نحو حلول تفاوضية أكثر من التوغل العسكري الكبير. هذا يعكس تحليلات تشير إلى أن الحروب الطويلة ليست في صالح إسرائيل بسبب الجبهات المتعددة والتكاليف البشرية والاقتصادية وهذا ما أعلنته ”واشنطن بوست” عن مسؤول مطلع اليوم الأحد السادس من تتشرين اول 2024 ، ان لا رغبة لإسرائيل في إبقاء قوّاتها في لبنان لما كلف ذلك في الماضي من جنود وأموال
التوجهات السياسية في إسرائيل
فالمعلومات المتاحة تشير أيضًا إلى أن هناك تيارات داخل “إسرائيل” تفضل الحل السياسي أو التفاوضي، خاصة في ظل التحديات الأمنية الأخرى والحاجة إلى تركيز الجهود في مكان آخر كصفقة التبادل وتنفيذ القرارات الدولية
ردود فعل لبنانية
من جهة أخرى، فإن حزب الله يربط مصير غزة بلبنان، مما قد يعقد الوصول إلى اتفاق دون تسوية شاملة للصراع في المنطقة. ومع ذلك، هناك تحليل يشير إلى احتمالية تقلص نشاطات حزب الله إذا تم تحقيق وقف إطلاق نار مؤقت، فالحزب”ضمنًا” اصبح يريد وقفًا لإطلاق النار اكثر من أي وقت مضى وسلّم زمام أمور التفاوض الى الرئيس بري ، رغبةً ورأفةً بالناس وخاصة البيئة الحاضنة، لما حلّ بهم من مصائب ، فهمُّ الحزب اصبح اكثر التفاتًا لإعادة شعبه الى قراهم ومنازلم وابرام اتفاقية يكون عرّابها الرئيس بري كما سبق وذكرنا، لكن يبقى السؤال: هل يستطيع بايدن لجم جنون نتنياهو الذي هو ماضٍ في حربه “المجنونة” أم أننا سننتظر المزيد من الوقت لحين استلام الرئيس الاميركي الجديد الذي وبالطبع لم ولن يقبل ان يبدأ عهده والحرب قائمة، فتكون الصفقة الكبرى على يديه مرورًا بإيران الى العراق “فسوريا لبنان فلسطين و “اسرائيل.. فإن غدًا لناظره قريب.





