أمن وقضاء ⚖️

آخر تطورات الوضع في عين الحلوة

يشهدُ مخيم عين الحلوة في هذه الأثناء هدوءًا حذرًا بعد إشتباكات عنيفة تجدّدت ليلًا على مختلف محاور القتال بين حركة “فتح” من جهة وجماعتي “جند الشام” و “الشباب المُسلم” من جهة أخرى

الهدوءُ الذي سادَ المُخيّم لم يخلُ من خروقاتٍ متتالية إما من خلال إطلاق رشقاتٍ ناريّة أو قذائف صاروخية تردّدت أصداؤها داخل المُخيم الذي غابت الكهرباء عن أجزاءٍ كبيرةٍ منه خلال الليل. كذلك، أفادت مصادر ميدانية “لبنان24” بأنَّ رصاص القنصِ كان كثيفاً عند أكثر من محور، وهناك مخاوف من تجدُّد الإشتباكات خلال ساعات النهار اليوم.

ووسط التوتر القائم، جرى ليلاً التعميمُ على كافة قوات “الأمن الوطني الفلسطينيّ” بوجوب أخذ الحيطة والحذر من العبوات والإنتحاريين، الأنفاق والمخابئ السريّة تحت المنازل، الكمائن والهجمات المباغتة.

وإزاء ذلك، تقولُ مصادر فلسطينيّة لـ”لبنان24″ إنَّ كافة المحاور تشهدُ إستنفاراً لم يهدأ طيلة فترة الليل بين مختلف الجبهات المتقاتلة، مشيرةً إلى أنَّ عناصر “فتح” حافظت على إنتشارها الكثيف عند أكثر من نقطة عسكرية لاسيما على الجبهات التي فُتِحت يوم أمس وتحديداً في منطقة الرأس الأحمر.

وكانت الإشتباكات التي تجدّدت خلال ساعات متأخرة من الليل بمثابة مؤشر على إنهيار إتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنتهُ هيئة العمل الفلسطيني المُشترك، مساء السبت، عقب إجتماعات لها في المُخيم.

ووفقاً للمعلومات، فإنّ آخر “إقتتال ليليّ” تركّز عند محوري الطوارئ والتعمير التحتاني، وتحدثت مصادر ميدانيّة عن إستخدام عناصر “جند الشام” و “الشباب المسلم” لقذائف صاروخية من نوع “هاون”.

وتزامنَ الإقتتال القائم مع قيام القوى الأمنية ليلاً، وبناء على طلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي، بإزالة خيم تمّ استحداثها لإيواء النازحين الفلسطينيين من مخيم عين الحلوة أمام الملعب البلدي في صيدا.

لبنان24

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى