سياسة

العمل البلدي في لبنان حجر الأساس في التنمية المحلية.. النسب وسير العملية

‎

‎كتبَ جوني خلف في موقع الصحافة اللبنانية:

‎

‎يُعتبر العمل البلدي في لبنان ركيزة أساسية للحكم المحلي والتنمية المستدامة، نظرًا لدوره المحوري في تلبية حاجات المواطنين اليومية وتعزيز المشاركة المجتمعية. فالبلديات، بصفتها السلطة الأقرب إلى الناس، تضطلع بمسؤوليات واسعة تشمل البنية التحتية، الصحة العامة، البيئة، التعليم، والثقافة، ما يجعل من تطوير أدائها ضرورة وطنية ملحّة، إذ برزت أهمية البلديات كجهات فاعلة في إدارة الشؤون المحلية، خاصة في المناطق التي تعاني من غياب شبه كامل للخدمات المركزية. فالبلديات الناجحة التي لا فساد فيها، هي تلك التي تعتمد على الشفافية، الكفاءة، والتواصل المباشر مع المجتمع، وتتبنّى نهجًا تشاركيًا في اتخاذ القرار وتحديد الأولويات.

‎

‎كما يشكّل العمل البلدي فرصة حقيقية لتعزيز مبدأ اللامركزية الإدارية، الذي طالما طُرح كحلّ جذري لأزمات الدولة المركزية. فحينما تحظى البلديات بالصلاحيات والدعم المالي الكافي، تصبح قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة المواطنين، من خلال خلق بيئة نظيفة وآمنة، وتحسين الخدمات الأساسية، ودعم المبادرات الاقتصادية والاجتماعية.

‎

‎وكان اليوم الاحد الرابع من ايار هو اليوم الاوّل للإنتخابات البلدية في قضاء جبل لبنان، اذ بلغت  نسبة الاقتراع  44،15%

‎وتوزعت النسب على الشكل التالي:

‎

‎كسروان: 59،40%

‎عاليه: 41،51%

‎جبيل: 56،70%

‎بعبدا: 38،29%

‎المتن الشمالي: 37،91%

‎الشوف: 44،82%

‎

‎

‎واشار وزير الداخلية بعد إقفال صناديق الإقتراع في محافظة جبل لبنان الى انّ “اليوم كان عرسا وطنيا ديمقراطيا جامعا والعملية الإنتخابية انطلقت بسلاسة من دون أي ضغوط أو مشاكل أمنية تذكر” 

‎

‎وكان فخامة الرئيس العماد جوزاف عون قد تابع سير الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظة جبل لبنان، من خلال زيارات إلى وزارة الداخلية والبلديات، وسراي  بعبدا، ووزارة الدفاع، ومبنى تلفزيون لبنان، وكان من اللافت أنه فاجأ المواطنين بالرد على اتصالاتهم شخصيًا.

‎

‎في المحصلة، يبقى تقوية العمل البلدي في لبنان هو خطوة حيوية في دولة عادلة وفعّالة. فالبلديات ليست مجرد إدارات محلية، بل هي واجهة الحكم الرشيد، والنقطة التي   تبدأ منها مسيرة الإصلاح الحقيقي من القاعدة إلى القمة

‎

جوني خلف “رئاسة التحرير”

‎

‎

‎

‎

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى