قرار جديد لوزير التربية .. والمدارس “الكاثوليكية” : لإستكمال التعليم بأشكاله المتعدّدة اعتبارًا من يوم غدٍ

أعلن وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي أنه بعد إعلان وقف العدوان ودخول البلاد في مرحلة وقف إطلاق النار، فإن الإدارة في وزارة التربية والتعليم العالي سوف تتابع بالمرونة عينها تأمين التعليم والملاءمة مع المتغيرات على الأرض .
ونظرا إلى ان الأساتذة والأهالي باشروا في مناطق عديدة تفقد الأضرار التي لحقت بمنازلهم، او العودة حيث يمكنهم ذلك، فقد بدأت المدارس الرسمية المعتمدة كمراكز للإيواء تشهد عملية مغادرة الأهالي وتحتاج إلى تقييم للإصلاحات المطلوبة لتعود إلى ممارسة وظيفتها الطبيعية في تقديم التعليم .
وبناء على تطور المعطيات على الأرض، دعا الوزير الحلبي المدارس والمؤسسات التربوية الخاصة، ومؤسسات التعليم العالي الخاصة، إلى العودة إلى التدريس الحضوري متلازما مع التعليم من بعد حتى نهاية العام الحالي 2024 ، وذلك بسبب وجود عائلات كثيرة في الخارج .
كذلك فإن المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية التي تعمل بصورة طبيعية مع هيئتها التعليمية وتلامذتها ، فإنها تستمر بالعمل التعليمي بدوامها الطبيعي.
أما المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية، إن كانت مخصصة سابقا للإيواء أو للتعليم في دوامين بحسب المداورة، على مجموعتين أسبوعيا، فتبقى مقفلة حتى نهاية هذا الأسبوع وتستعيد عملها التربوي ابتداء من يوم الإثنين المقبل.مع دعوة مديري هذه المدارس الرسمية إلى إجراء عملية مسح وتقييم لواقع مدارسهم ، وإبلاغ المناطق التربوية ومديريات التعليم المعنية بواقع مدارسهم.
وكلف الوزير الإدارة ووحدة الهندسة في الوزارة الإطلاع على اوضاع الأبنية المدرسية وإعداد تقارير حول الحاجة إلى الإصلاحات وتقييمها تمهيدا لإجراء اللازم.
وصدر عن الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية البيان الآتي:
مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ فجر اليوم، الذي نعيّد فيه لأيقونة العذراء مريم العجائبيّة، تعتبر الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكيّة أنّ صمود الشعب اللبنانيّ ووحدة أبنائه كانتا السبيل الأهم لتحقيق ذلك، ولقد ساهمتم أنتم أيضًا في تخطّي مرحلة الحرب من خلال مثابرتكم على الالتزام بالرسالة التربويّة حتى في أحلك الظروف وأشدّها خطرًا وتعقيدًا.
وفي هذا الإطار تدعو الأمانة العامة الى الالتزام بالأمور التالية:
– إستكمال التعليم بأشكاله المتعدّدة اعتبارًا من يوم غدٍ الخميس ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٤
– الاستمرار في استقبال التلامذة النازحين وتلامذة المدارس الرسميّة بشكل مؤقّت ريثما اتّضحت سبل العودة الى الحياة الطبيعيّة.
– مواصلة تأمين التعليم من بعد للتلامذة النازحين والمسافرين الى حين جلاء الأمور وتأمين وسائل العودة الى ربوع الوطن والقرى والمدارس المهجّرة.
إنّنا نرفع الصوت مجدّدًا لاستعادة مدارسنا التي تحوّلت الى مراكز لإيواء الإخوة النازحين في أقرب وقت ممكن، لكي تتمّ إعادة تأهيلها ومعاودة التعليم الحضوريّ فيها.
وستبقى الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكيّة حاضرة لمتابعة تطوّر كافة الملفّات التربويّة وكلّ ما يتعلّق بخير الرسالة التربويّة في لبنان.




