Uncategorized

جعجع عن منع دخول الإعلامية فجر السعيد الى لبنان: ضرب لكلّ ما يمثّله لبنان من قِيَمٍ حضاريّة وثقافيّة وإعلاميّة


صدر عن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، البيان الآتي:
إنّ منع الإعلاميّة والكاتبة والمنتجة الكويتيّة ” فجر السعيد” من دخول لبنان بطريقة بوليسيّة، ومن دون أيّ مسوّغٍ قانونيٍّ، إنّما هو ضرب لكلّ ما يمثّله لبنان من قِيَمٍ حضاريّةٍ وثقافيّةٍ وإعلاميّة من جهة، واستهتار كامل بعلاقات لبنان العربية من جهة ثانية ،الأمر الذي يشكّل ضرباً لمفهوم الحرّيّات بِرُمَّتِه.

إنّ الكويت لطالما كانت خير معين وظهير وصديق للبنان منذ الاستقلال وحتى اللحظة على مختلف الأصعدة، وفي مقدمتها المشاريع الإنمائيّة التي أنجزها صندوق التنمية الكويتي، أقلّه في السنوات العشر الأخيرة، والتي تفوق في بعض المناطق، ما أنجزته الدولة اللبنانيّة بحدّ ذاتها، كما أنّ الكويت كانت دائمًا وأبدًا ومن دون تردُّد ، تقف إلى جانب لبنان في المحافل العربيّة والدوليّة، فهل هكذا نكافئ أصدقاءنا؟
ولكن على ما يبدو أنّ السبب الوحيد لمنع الإعلاميّة الحرّة “فجر السعيد” من دخول لبنان يكمن في مواقفها الواضحة والشفافة تجاه محور الممانعة، والسؤال المطروح : هل تحوّل لبنان إلى كوريا شماليّة ثانية؟
إنّ المطلوب من رئيس الحكومة ووزير الداخليّة إجراء تحقيقٍ فوريٍّ في هذه القضيّة وتحديد المسؤوليّات وإنزال أشدّ العقوبات بحقّ الذين كانوا وراء هذا القرار… ماذا وإلا ، أهلا بكم جميعًا في جمهوريّة كوريا الشماليّة.

الى ذلك صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب “القوات اللبنانية”، البيان الآتي:

تفاجأ الوسط الإعلامي اليوم واستطرادًا السياسي والشعبي بخبر منع الأمن العام اللبناني الإعلاميّة والكاتبة والمنتجة الكويتية «فجر السعيد» من دخول لبنان، بعدما كانت وصلت إلى مطار بيروت، ومن دون أن يعلمها أسباب هذا المنع، وأن يوضِّح للرأي العام خلفيات هذه الخطوة المستهجَنة وغير المقبولة بتاتًا في بلد إحدى مزاياه الأساسية أنّه وطن الحريات.

وتستنكر الدائرة الإعلاميّة أشدّ الاستنكار تصرُّف الأمن العام بمنعه الإعلامية «فجر السعيد» من دخول لبنان، وتطالب بأوسع تضامن لبناني مع الإعلامية الحرة «السعيد» انطلاقًا من تمسُّك اللبنانيين بهوية بلدهم ودوره ومنع كل محاولات تحويله إلى دولة بوليسيّة خارجة عن القانون اللبناني والدولي ولا تشبه القيم الحضارية لهذا البلد.

وتستغرب الدائرة السكوت المريب للمسؤولين الحكوميين إزاء خطوة تسيء إلى علاقات لبنان العربية وتحديدًا مع الكويت التي تعرّف اللبنانيون على أياديها البيضاء في كل المحطات والمناسبات وعلى مرّ التاريخ.

وتسأل الدائرة هل بهذه الطريقة المريبة والمرفوضة والمستهجَنة يعيد لبنان تحسين علاقاته مع الدول العربية؟
والمطلوب ليس فقط التوضيح، إنما الاعتذار من الكويت والإعلامية «السعيد» وإعادة فتح أبواب لبنان أمامها فورًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى