غارات إسرائيلية كثيفة على مخازن الأسلحة المتطورة في سوريا

أعلنت إسرائيل اليوم الاثنين عن تكثيف غاراتها الجوية على مخازن الأسلحة المتطورة في سوريا، مع الحفاظ على وجود “محدود” لقواتها على الأرض، بهدف درء أي تهديدات محتملة عقب سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.
تراقب إسرائيل الأوضاع في سوريا بمزيج من الأمل والقلق، معتبرة هذه التطورات أحد أهم التحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط منذ سنوات. ورغم أن الإطاحة بالأسد تقضي على معقل نفوذ إيران، العدو اللدود لإسرائيل، إلا أن التقدم السريع للفصائل المعارضة ذات الأصول المرتبطة بتنظيم القاعدة يشكل تهديدًا كبيرًا لإسرائيل.
وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن الجيش سيستهدف تدمير الأسلحة الاستراتيجية الثقيلة في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك صواريخ سطح-جو وأنظمة الدفاع الجوي وصواريخ سطح-سطح وصواريخ كروز والصواريخ بعيدة المدى وأنظمة الصواريخ الساحلية.
وأكد مسؤول إسرائيلي بارز أن الغارات الجوية ستستمر في الأيام المقبلة. وأضاف وزير الخارجية، جدعون ساعر، أن إسرائيل لا تتدخل في الشؤون الداخلية السورية، بل تركز فقط على حماية مواطنيها. وقال ساعر: “نهاجم أنظمة الأسلحة الاستراتيجية مثل الأسلحة الكيميائية المتبقية أو القذائف والصواريخ بعيدة المدى لمنع وقوعها في أيدي المتطرفين”.
وتسعى إسرائيل جاهدة لدرء أي تهديدات مستقبلية من سوريا، وقد قامت القوات الإسرائيلية بالفعل بإزالة الألغام الأرضية وأقامت حواجز جديدة على الحدود مع هضبة الجولان المحتلة والمنطقة منزوعة السلاح على الحدود السورية في تشرين الأول الماضي.
نداء الوطن




