يزبك: نؤيد مبادرة “الاعتدال” لأنها الدرب الوحيد الذي يحترم الدستور

[مقالات مختارة]
كتبت هيام عيد في الديار
لا تزال مبادرة تكتل “الاعتدال الوطني” تتقدم على صعيد تأمين مواقف نيابية مؤيدة لطرح التشاور بين كل القوى من أجل إعادة تحريك الملف الرئاسي، خصوصاً في ضوء إعلان غالبية الكتل موافقتهم على هذه المبادرة، حيث يكشف عضو كتلة “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك، عن “واقعية وطنية وعن عملية رفض متماد لمبادرة وحركة نواب الاعتدال، بمعنى أن هناك حالتين تتضاربان في هذا المجال”. ويقول النائب يزبك في حديثٍ لـ “الديار”، إن “نواب الجمهورية القوية، واقعيون ومقتنعون بأن حركة تكتل الاعتدال، هي حركة مشكورة ومنتظرة وخصوصاً أنها تنطلق من الهواجس لدى الجميع من استمرار الشغور الرئاسي، وتأخذ بعين الاعتبار نوعاً من الربط بين كل الآراء التي تتعارض في شأن انتخاب رئيس للجمهورية”.
ويضيف النائب يزبك أنه “لذلك وافقنا عليها بسرعة كقوات لبنانية لأننا نعتبرها الدرب الوحيد الذي يُحترم فيه الدستور وتُحترم فيه الصيغة، كما كل تحفظات ومخاوف الأفرقاء السياسيين المعنيين بانتخاب الرئيس، ولذلك دعمنا ما تطرحه هذه المبادرة، من تشاور وجلسات مفتوحة وإبداء آراء الكل وحياكة الطريق المؤدية إلى انتخاب رئيسٍ للجمهورية في أسرع وقت لأن البلد لم يعد يحتمل المزيد من الشغور”.
ورداً على سؤال حول مواقف بعض الأطراف المتشائمة إزاء إمكان إحداث مبادرة “الاعتدال” الرئاسية خرقاً في جدار الشغور الرئاسي، يلفت النائب يزبك، إلى “مواقف وتصريحات صدرت أخيراً تُظهر وكأن هناك حائطاً مسدوداً بدأت تصطدم فيه المبادرة، وذلك من خلال تمسّك الثنائي الشيعي بكل شروطه وتحفظاته، بعدما سمعنا أنه يريد أن يأخذ الجميع إلى طاولة حوار بمهلة زمنية محددة وبشرط فرض مرشّحه سليمان فرنجية أو لا أحد”.
المصدر :الديار




