أخبار دولي

سوليفان الى السعودية..لمناقشة “صفقة ضخمة” تشمل التطبيع والدفاع

يتوجه مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، إلى السعودية هذا الأسبوع، لإجراء محادثات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وسط مسعى إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لإحراز تقدم نحو تطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض. وكانت محادثات التطبيع قد توقفت في أعقاب معركة “طوفان الأقصى” بالسابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، التي شنها مقاتلو حركة حماس على مستوطنات “غلاف غزة”، والهجوم الإسرائيلي اللاحق على غزة، لكن المحادثات استؤنفت في الأسابيع القليلة الماضية. وقال مسؤول أميركي إن سوليفان يعتزم إجراء محادثات مع ولي العهد بخصوص هذه القضية، لكنه لا يتوقع تحقيق انفراجه كبيرة.بدوره، قال موقع أكسيوس أن سوليفان سيلتقي بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لمناقشة “صفقة ضخمة محتملة” تشمل التطبيع مع إسرائيل ومعاهدة دفاعية بين واشنطن والرياض. ونقل الموقع عن 4 مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، أن زيارة سوليفان “تأتي ضمن جهود البيت الأبيض للعمل على صياغة معاهدة دفاعية بين أميركا والسعودية، وتفاهمات تتعلق بدعم الولايات المتحدة لبرنامج نووي مدني سعودي”.وأضاف التقرير أن المسؤولين الأميركيين يأملون في التوصل خلال الزيارة إلى “اتفاق ثنائي” مع السعودية، يتم عرضه بعد ذلك على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي من الاتفاق “يتضمن الالتزام بمسار يقود إلى حل الدولتين”.وصرح مسؤول إسرائيلي للموقع الأميركي: “كان هناك تقدم كبير في المحادثات بين الولايات المتحدة والسعودية حول مسودة معاهدة الدفاع الخاصة بهما. يريدون إنهاء الجانب الخاص بهم من الصفقة قبل وضعها على طاولتنا، ويقولون لنا: اقبلوها أو اتركوها”.وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قد قال في 21 آذار/مارس، إن الولايات المتحدة والسعودية حققتا “تقدماً جيداً” في المحادثات بشأن تطبيع العلاقات بين المملكة وإسرائيل، دون تقديم جدول زمني لإبرام اتفاق.وتضع السعودية شروطاً للتطبيع، من بينها حصولها على ضمانات أمنية من واشنطن، ومساعدتها في تطوير برنامج نووي مدني. كما أنها أكدت مطالبتها بقيام دولة فلسطينية، وهو أمر جددت التأكيد عليه بعد الحرب في قطاع غزة.من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مراراً، رفضه إقامة دولة فلسطينية، بالرغم من الدعوات الأميركية والدولية أيضاً لتطبيق حل الدولتين.

المدن

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى