أمن وقضاء ⚖️

إسرائيل تسعى إلى تعديل موازين القوى.. هل باتت المواجهة الموسّعة في جنوب لبنان “حتميّة”؟

على وقع التوتر الذي تعيشه المنطقة في ظلّ ترقّب ردّ إسرائيلي محتمل على الهجوم الإيراني الأخير، الذي فجّر مخاوف اندلاع حرب إقليمية، لا تزال جبهة جنوب لبنان تتأرجح بين الهدوء النسبي والقصف والعمليات المتبادلة بين “حزب الله” والجيش الإسرائيلي.

في التفاصيل، نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات وهمية في القطاع الأوسط مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع فوق القطاعين الغربي والأوسط.

وكان الطيران الحربي قد شن سلسلة غارات استهدفت منذ الصباح بلدة الضهيرة وأطرافها ومنطقة اللبونة جنوب الناقورة.

كما نفذ غارتين استهدفتا طريق علما نقطة ٤٤ والضهيرة علما مما أدى إلى قطع الطريق من الجهتين.

وفي وقت سابق، تعرضت أطراف بلدتي الناقورة وعلما الشعب لقصف مدفعي، كذلك تعرضت قبيل السابعة صباحًا أطراف بلدة الضهيرة لقصف مدفعي متقطع تزامن مع تحليق للطيران الاستطلاعي الإسرائيلي.

بالمقابل، أعلن “حزب الله” أنّه وبعد متابعة ‏دقيقة وتوقع لتحركات القوات الإسرائيلية، زرع عناصره عددًا من العبوات الناسفة في ‏منطقة تل إسماعيل المتاخم للحدود داخل الأراضي اللبنانية، وعند تجاوز قوة ‏تابعة للواء غولاني الحدود ووصولهم إلى موقع العبوات، تم تفجيرها بهم، مما أدى إلى وقوع أفرادها ‏بين قتيل وجريح.

وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن صباح اليوم الاثنين، إصابة 4 جنود من لواء غولاني، أحدهم بحالة خطيرة، في انفجار لغم بمركبتهم قرب الحدود مع لبنان.

في السياق، تقول مصادر دبلوماسية لـ”الجريدة” إن المخاوف تتفاقم من تصعيد إسرائيلي، وسط معطيات خارجية تفيد بأن الحل الدبلوماسي متعثر وغير قابل للتطبيق، وأن توسيع المواجهة أصبح حتميًا، والمسألة مرتبطة بالتوقيت، خصوصًا أن إسرائيل تسعى إلى تغيير القواعد العسكرية وتعديل موازين القوى بشكل تعتبر نفسها قد حققت إنجازًا بألا تسمح لحزب الله بمهاجمتها لاحقًا، وإلى جانب كل التسريبات الإسرائيلية التي ركزت على أوضاع الجبهة ومقاربتها فهناك تركيز جديد حاليًا يتعلق بأنفاق الحزب في الجنوب، ويسوّق الإسرائيليون للانتقال لمرحلة جديدة من تفجيرها أو تعطيلها، وهذا أمر لا يبدو أنه ممكن بالطائرات، من هنا يبرز التخوف من تفكير الإسرائيليين بالقيام بعمليات برية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى