أهالي القرى الحدودية يتفقّدون منازلهم .. والعين على اجتماع “الكابينت” الإسرائيلي

يُشكّل اجتماع “الكابينت” الإسرائيلي المرتقب اليوم، للبحث في الانسحاب المرتقب من الأراضي اللبنانية، محطّة أساسية للتطورات في جنوب لبنان، وذلك قُبيل ثلاثة أيام فقط على انتهاء مهلة الـ60 يوماً.
وفيما انطلقت مواكب الجنوبيين إلى بلدات الشريط الحدودي اليوم الخميس، ومنها الناقورة، التي دخلها الأهالي للمرة الأولى منذ سنة و4 أشهر تقريباً، برفقة الجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل”، يتحضّر الجيش للتمركز في نقاط مستحدثة أيضاً عند مداخل بلدتَي الخيام وعيتا الشعب في الساعات المقبلة.
وتفقّد أهالي الناقورة منازلهم المدمّرة بشكل “شبه كامل”، بعد عمليات نسف وتفجير ضخمة نفّذتها القوات الإسرائيلية على مدى أشهر طويلة.
كما يتطلّع أهالي جنوب لبنان للعودة الكاملة يوم الأحد، موعد الانسحاب الإسرائيلي بحسب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2024.
تزامناً، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ “قوات اللواء السابع بقيادة الفرقة 91 تواصل أنشطتها في جنوب لبنان من أجل حماية أمن إسرائيل”، مشيراً إلى أنّه “نتصرّف وفقاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان مع الحفاظ على شروط وقف إطلاق النار”.
واستمراراً لعميات التفجير الإسرائيلية في جنوب لبنان، نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف لبعض المباني في المشاريع الزراعية محلة الميسات – الوزاني، كما أحرق منزلاً في الحي الشرقي لبلدة القنطرة لجهة بلدة الطيبة.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” معلومات تُفيد بأنّ “المجلس الوزاري المصغر ينعقد قبل إطلاق ثاني دفعة للأسرى واقتراب موعد الانسحاب من جنوب لبنان”، فيما “لم يبلغ الوزراء حتى الآن بفحوى اجتماع المجلس الوزاري المصغر الذي سيرأسه بنيامين نتنياهو مساء اليوم”.
إلى ذلك، لفتت “القناة 13 الإسرائيلية” إلى أنّ “انعقاد المجلس الوزاري يعقب طلب نتنياهو من الرئيس الأميركي دونالد ترامب السماح ببقاء الجيش في مواقع جنوب لبنان”.
ولمتابعة تطورات وقف إطلاق النار في لبنان، يلتقي رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في عين التينة، برئيس لجنة المراقبة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الجنرال الأميركي جاسبر جيفيرز بحضور السفيرة الأميركية لدى لبنان ليزا جونسون.
النهار




